استياء وسط أهالي ونازحي دير الزور من ممارسات المجلس العسكري المنضوي تحت راية قسد مع استمرار معارك الأخير وتقدمه في ضفة الفرات

15

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن استياءاً يسود ريف دير الزور الشرقي، وفي أوساط النازحين وقاطني المناطق التي تسيطر عليها قوات عملية “عاصفة الجزيرة”، وجاء هذه الاستياء في أعقاب اتهامات وجهها أهالي ونازحون، إلى قوات مجلس دير الزور العسكري المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، من قيام عناصر من المجلس بسلب مواطنين أموالهم أو مصاغ يحملونه معهم، على الحواجز خلال مرور المواطنين، كما اتهموهم بسرقة منازل مواطنين وسلب آخرين أجهزة إلكترونية كانت بحوزتهم، وطالب الأهالي بمحاسبة منفذي هذه الأفعال ورد ممتلكاتهم إليهم، وعدم تكرار هذه الممارسات بحق المشردين والنازحين من أهالي محافظة دير الزور.

 

هذا الاستياء يترافق مع اشتباكات مستمرة بعنف بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القتال العنيف يتركز في أطراف قرية الجرذي الغربي، بعد تمكن قوات سوريا الديمقراطية من توسيع نطاق سيطرتها منذ الـ 11 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري وحتى اليوم الـ 18 من الشهر ذاته، حيث سيطرت على كامل المنطقة الممتدة من البصيرة وحتى أطراف قرية الجرذي الغربي، والتي تتضمن بلدات وقرى البصيرة وأبريهة والشحيل والحوايج وذيبان والطيانة والشنان وسويدان جزيرة ودرنج، وباتت قوات سوريا الديمقراطية على مسافة أقل من 50 كلم من مدينة البوكمال الواقعة بالقرب من الحدود السورية – العراقية، على الضفاف الغربية لنهر الفرات، وذلك من المحور القادم من البصيرة في شرق الفرات، في حين تبعد قوات سوريا الديمقراطية مسافة أقل من 20 كلم من مدينة البوكمال من محور حقل الكشمة.

 

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” نفذوا هجوماًَ معاكساً استهدفوا خلاله قوات سوريا الديمقراطية في منطقتي حقل الكشمة وحقل التنك، في محاولة لإيقاع خسائر بشرية في صفوف قوات سوريا الديمقراطية وتأخير تقديمها نحو الضفاف الشرقية المباشرة لنهر الفرات قرب منطقة الكشمة، وتسبب الهجوم في سقوط خسائر بشرية مؤكدة ضمن صفوف الطرفين