اشتباكات بالأسلحة بين عناصر الفصائل الموالية لتركيا في ريف رأس العين “سري كانييه”

 

محافظة الحسكة: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، بين فرقتي الملك شاه والحمزة الموالين لتركيا، في قرية تل حلف بريف رأس العين “سري كانيه” ضمن مناطق “نبع السلام” في ريف الحسكة، حيث جرت الاشتباكات نتيجة خلافات على تهريب البشر إلى تركيا، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وكان نشطاء المرصد السوري قد وثق، 3 نيسان، مقتل عنصر في “الجيش الوطني” من أهالي سلوك، وألقيت جثته في قرية عاجلة غربي رأس العين بريف الحسكة.
ووفقًا للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري، فإن العنصر جرى تصفيته على يد قيادات الشرطة العسكرية الموالية لتركيا، بعد اكتشافه محاولة تهريب قياديان في الشرطة العسكرية لمجموعة عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى تركيا، مقابل مبلغ مالي كبير.
وأكدت مصادر المرصد السوري، أن عناصر الشرطة العسكرية، أرسلوا صور للقتيل ومعه سلاح “كلاشنكوف” تأكيدا على أنه يعمل بالتهريب، وأن حادثة مقتله جاءت بعد مواجهة مع عناصر الشرطة العسكرية.
وذكرت مصادر المرصد السوري، بأن قيادي في فرقة الحمزة، أمر المغدور بالانخراط في صفوف الفصائل الموالية لتركيا لتتبع أخبارها.
وتنشط عمليات التهريب بشكل كبير، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وانتشار البطالة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد