اشتباكات بين المسلحين الموالين للنظام ومسلحين مجهولين يسفر عن سقوط خسائر بشرية على بعد عشرات الكيلومترات من مدينة تدمر

14

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات دارت بين المسلحين الموالين للنظام من جانب، ومسلحين مجهولين من جانب آخر، على محاور في بادية تدمر، على بعد عشرات الكيلومترات من مدينة تدمر، في الريف الشرقي لحمص، ووردت معلومات مؤكدة للمرصد السوري عن أن الاشتباكات التي دارت فجر اليوم الأحد الـ 2 من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2018، تسببت في وقوع خسائر بشرية

وكان المرصد السوري نشر قبل أسابيع أن قوات النظام تواصل مع حلفائها من الجنسيات السورية وغير السورية، استقدام التعزيزات العسكرية إلى البادية السورية، حيث استقدمت قوات النظام مجدداً عشرات الآليات العسكرية التي تحمل معدات وأسلحة وذخيرة وعلى متنها المئات من عناصر قوات النظام وحلفائها السوريين وغير السوريين، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن عملية استقدام التعزيزات تأتي في محاولة من قوات النظام لتحصين مواقعها وتعزيز تواجدها في البادية، خشية هجوم كبير قد ينفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” ضدها في باديتي حمص ودير الزور، في محاولة لتوسعة الجيوب التي يسيطر عليها في المنطقة، وإعادة إحياء مناطق سيطرته على الأرض السورية، في ظل الهجمات التي تشن ضده سواء من قبل قوات النظام وحلفائها، أو من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي بقواته الفرنسية والأمريكية والإيطالية والأوربية، حيث يسعى التنظيم المتواجد في مثلث السخنة – جبل أبو رجيم – الطيبة في غرب طريق تدمر – السخنة – دير الزور، إلى توسعة سيطرته بشكل أكبر وسط تحضيرات متتالية يجريها التنظيم لتوسعة نطاق هجماته وزيادة حجمها.