اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة للسيطرة على حي رئيسي بحلب

30

اندلعت اشتباكات بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة من أجل السيطرة على حي ذي أهمية إستراتيجية في حلب اليوم الثلاثاء فيما قد يعد أهم تقدم لدمشق وحلفائها في المدينة المقسمة منذ أسابيع.

وظهرت روايات متضاربة عن الوضع في حي 1070 شقة على المشارف الجنوبية الغربية لحلب الواقع على طول ممر حكومي إلى الأجزاء الواقعة تحت سيطرة الحكومة من المدينة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الحكومة وحلفاءها سيطروا تماما على الحي واصفا ذلك بأنه أهم مكسب للحكومة في حلب منذ سبتمبر أيلول.

لكن مسؤولين في جماعتين من جماعات المعارضة التي تقاتل في حلب قالا إن القتال ما زال مندلعا في المنطقة. وقال ياسر اليوسف من المكتب السياسي لجماعة نور الدين الزنكي إن مقاتلي المعارضة استعادوا مواقع كانوا خسروها الاثنين.

وأضاف المسؤول الثاني وهو زكريا ملاحفجي رئيس المكتب السياسي لتجمع فاستقم “ما زال هناك معارك ولم تحسم بالمطلق النتائج كيف تكون.”

لكن وحدة الإعلام الحربي التابعة لحزب الله اللبناني المتحالف مع دمشق قالت إن الجيش السوري وحلفاءه سيطروا تماما على المنطقة.

وقتل سبعة أطفال وامرأتان حاملان الثلاثاء جراء غارة استهدف مدينة خان شيخون في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن “استهدفت غارة جوية يرجح أنها روسية، شارعا في مدينة خان شيخون في ريف ادلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل سبعة أطفال كانوا يلعبون أمام احد المنازل فضلا عن امرأتين حاملين”.

وأشار عبد الرحمن إلى أن بين القتلى ثلاثة أطفال أشقاء من عائلة واحدة كانوا في زيارة إلى منزل جدهم، بالإضافة إلى طفلين شقيقين من عائلة أخرى. وغالبا ما تتعرض محافظة ادلب لغارات جوية روسية وسورية.

وشنت قوات الحكومة السورية مدعومة بمقاتلين متحالفين معها وبدعم جوي روسي هجوما كبيرا على شرق حلب الواقع تحت سيطرة المعارضة في سبتمبر أيلول بعد محاصرة المنطقة التي تقول الأمم المتحدة إن 275 ألف شخص يقيمون بها.

وشن المقاتلون هجوما مضادا بهدف كسر الحصار في 29 أكتوبر تشرين الأول مستهدفين الأحياء الغربية في حلب الواقعة تحت سيطرة الحكومة في هجوم شاركت فيه جماعات للمتشددين ومسلحون يقاتلون تحت لواء جيش سوريا الحر. ولكن تقدمهم تباطأ بعد تحقيق مكاسب مبكرة.

وتقول روسيا إن سلاحها الجوي ملتزم بوقف للضربات الجوية على المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في شرق حلب منذ 18 أكتوبر تشرين الأول. وقال المرصد وموظفو طوارئ في شرق حلب إن الضربات الجوية المكثفة قتلت المئات وأصابت مستشفيات ومنشآت مدنية أخرى قبل ذلك.

وقالت الأمم المتحدة في الأسبوع الماضي بشأن مستجدات الوضع الأمني في المدينة إن قصف المسلحين لغرب حلب الواقع تحت سيطرة الحكومة قتل العشرات.

 

المصدر : ميدل ايست أونلاين