اشتباكات تسفر عن تقدم لقوات النظام في الغوطة الشرقية مع تصاعد أعداد الشهداء في القصف على المنطقة

36

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي فيلق الرحمن من جانب آخر، على محاور في القسم الجنوبي من غوطة دمشق الشرقية، حيث تتركز الاشتباكات في محيط بلدة جسرين التي تمكنت قوات النظام من التقدم في مزارع ومقاط فيها، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بني الطرفين، في حين ارتفع إلى 12 على الأقل بينهم 4 أطفال ومواطنتان عدد الشهداء الذين قضوا اليوم في مدينة حمورية، كما ارتفع إلى 3 عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة عربين، في حين ارتفع إلى 5 بينهم طفلة عدد الشهداء الذين قضوا اليوم في القصف على مناطق في بلدة كفربطنا من قبل قوات النظام، ليرتفع إلى 47 شهيد مدني بينهم 6 أطفال و3 مواطنات، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 213 جريحاً مدنياً بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، وذلك خلال أقل من 36 ساعة، جرت فيها عمليات إجلاء لعشرات المدنيين، من مدينة دوما الخاضعة لسيطرة جيش الإسلام عبر مخيم الوافدين إلى مراكز إيواء في مناطق تسيطر عليها قوات النظام في ريف دمشق

 

وبذلك يرتفع إلى 1229 بينهم 250 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و167 مواطنة، عدد الشهداء المدنيين ممن قضوا جميعاً منذ الـ 18 من شباط / فبراير الفائت، خلال تصعيد عمليات القصف الجوي والمدفعي على مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية وجسرين وكفربطنا وحزة والأشعري والأفتريس وأوتايا والشيفونية والنشابية ومنطقة المرج ومسرابا ومديرا وبيت سوى وعين ترما ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية المحاصرة، كما تسبب القصف خلال هذه الفترة التي استكملت أسبوعين منذ انطلاقتها، في إصابة أكثر من 4740 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض البعض لإعاقات دائمة، كذلك لا تزال جثامين عشرات المدنيين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام على غوطة دمشق الشرقية، ومن ضمن المجموع للشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان 697 مدني بينهم 109 أطفال دون سن الثامنة عشر و84 مواطنة، ممن استشهدوا ووثقهم المرصد السوري منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي، الذي لم يفلح مرة جديدة في وقف القتل بحق أبناء غوطة دمشق الشرقية، كما تسبب القصف بوقوع مئات الجرحى والمصابين، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة