اشتباكات تشهدها أطراف القلمون الشرقي ومحيط مطار السين العسكري

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استمرت إلى ما بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين الاشتباكات قرب مطار السين العسكري ببادية الضمير بالقلمون الشرقي، بين  قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، وعناصر من التنظيم من جانب آخر، وسط قصف متبادل ومعلومات مؤكدة عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، فيما دارت اشتباكات يوم أمس في محور البرج بالقلمون الشرقي، بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر، إثر هجوم للأخير على مواقع الأول، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 3 عناصر من التنظيم وإصابة نحو 5 آخرين بجراح، كما قضى على إثر الاشتباكات أيضاً عنصران اثنان من الفصائل.

 

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه من المنتظر وصول أكثر من 40 حافلة على متنها مئات المقاتلين مع عوائلهم ممن رفضوا البقاء في وادي بردى، ورفضوا الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين قوات النظام والقائمين على وادي بردى بالإضافة لأكثر من 10 سيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر السوري تقل الجرحى إلى محافظة إدلب في غضون الساعات القادمة، حيث سمح للمقاتلين الخروج بأسلحتهم الفردية، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل أمس أن عمليات صعود المواطنين نحو الحافلات مستمرة فيما انطلقت حافلات من الوادي باتجاه خارجها على أن تتجه إلى إدلب في الشمال السوري، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه بعد انطلاق الدفعة الأولى من الحافلات من وادي بردى نحو إدلب، وصلت دفعة جديدة مؤلفة من نحو 20 حافلة إلى حواجز قوات النظام المتواجدة في أطراف وادي بردى، وعلى متنها عشرات المقاتلين مع عوائلهم ممن رفضوا البقاء في وادي بردى، ورفضوا الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين قوات النظام والقائمين على وادي بردى، بالتزامن مع دخول حافلات جديدة إلى داخل مناطق وادي بردى لنقل المزيد من الخارجين من قرى وبلدات بوادي بردى إلى الشمال السوري، حيث ستجري عمليات نقل المدنيين الراغبين بالخروج والمقاتلين وعوائلهم والذين يتجاوز عددهم 2000 شخص، على متن أكثر من 50 حافلة، إضافة لسيارات إسعاف ستنقل عشرات الجرحى، في حين تجري عمليات التهجير الجديدة بالتزامن مع استمرار ورشات الصيانة في عمليات إصلاح مبنى نبع المياه في عين الفيجة بوادي بردى، ومن المنتظر أن تجري عمليات إعادة ضخ المياه خلال الأيام القادمة، بعد تمكن قوات النظام من السيطرة على وادي بردى عسكرياً أو عبر “المصالحات”.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس الأول أن ورشات الصيانة بدأت بمعاينة نبع عين الفيجة ومحطات ضخ المياه، للمباشرة بإصلاحها على أن يتم ضخ المياه خلال الأيام القليلة القادمة إلى العاصمة دمشق التي تعاني من انقطاعها منذ الـ 23 من كانون الأول / ديسمبر من العام الجاري 2017، فيما يستمر الهدوء في وادي بردى، مع ترقب لبدء تطبيق بنود الاتفاق السابق الذي جرى التوصل إليه والذي ينص على أنه:: “”يعفى المنشقون والمتخلفون عن الخدمة العسكرية لمدة 6 أشهر، تسليم السلاح الثقيل والمتوسط والخفيف، تسوية أوضاع المطلوبين لأية جهة أمنية كانت، عدم وجود أي مسلح غريب في المنطقة من خارج قرى وادي بردى ابتداء من بسيمة إلى سوق وادي بردى، بالنسبة للمسلحين من خارج المنطقة، يتم إرسالهم بسلاحهم الخفيف إلى إدلب مع عائلاتهم، بالنسبة لمقاتلي وادي بردى من يرغب منهم بالخروج من المنطقة يمكن خروجهم إلى إدلب بسلاحهم الخفيف، عدم دخول الجيش إلى المنازل، دخول الجيش إلى قرى وادي بردى، ووضع حواجز عند مدخل كل قرية، عبر الطريق الرئيسية الواصلة بين القرى العشرة، يمكن لأبناء قرى وادي بردى من المنشقين أو المتخلفين العودة للخدمة في قراهم بصفة دفاع وطني ويعد هذا بمثابة التحاقهم بخدمة العلم أو الخدمة الاحتياطية، نتمنى عودة الموظفين المطرودين إلى وظائفهم””، فيما كان التعديل في شرط يتعلق بالمقاتلين السوريين من خارج قرى وبلدات وادي بردى حيث “”سيتاح المجال لكافة المقاتلين السوريين المتواجدين في وادي بردى من داخل قراها وخارجها، والراغبين في “تسوية أوضاعهم”، بتنفيذ التسوية والبقاء في وادي بردى، في حين من لا يرغب بـ “التسوية”، يحدد مكان للذهاب إليه وتسمح له قوات النظام بالخروج إلى المنطقة المحددة””.