اشتباكات تشهدها عدة محاور في شرق وشمال شرق الرقة وتجددها في مدينة دير الزور وأطرافها

38

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد محاور في ريفي الرقة الشرقي والشمالي الشرقي اشتباكات، بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جهة أخرى، بعد تمكن الأخير من تحقيق تقدم والسيطرة على جسر شنينة بشمال شرق مدينة الرقة على بعد نحو 8 كلم من المدينة، ضمن المرحلة الثالثة من عمليات “غضب الفرات” التي تهدف لعزل التنظيم داخل مدينة الرقة عن ريفها، تمهيداً للهجوم على المدينة وطرد التنظيم منها، في محاولة من قوات سوريا الديمقراطية تحقيق مزيد من التقدم بعد تمكنها اليوم من فرض سيطرتها على قرية جويس، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر الجمعة الـ 10 من شباط / فبراير الجاري، أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من تحقيق تقدم وسريع في الريف الشمالي الشرقي للرقة، عبر السيطرة على القرى من خلال هجمات مستمرة ومتلاحقة، بغطاء من القصف من قبل طائرات التحالف الدولي التي تكاد لا تفارق سماء مناطق الاشتباك، وبغطاء من القصف المدفعي والصاروخي، الذي يستهدف مواقع التنظيم في ريف الرقة، وجاء هذا التقدم منطلقاً من منطقة خنيز بريف الرقة الشمالي ومن محاور بريف الرقة الشمالي الشرقي، ووصلت قوات سوريا الديمقراطية إلى مسافة نحو 8 كلم عن الأطراف الشرقية لمدينة الرقة.

 

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تجددت الاشتباكات المتقطعة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، في أحياء الموظفين والعمال والبغيلية ومحيط دوار البانوراما بمدينة دير الزور وأطرافها الجنوبية، وسط قصف للطيران الحربي مناطق في محيط دوار البانوراما ومنطقة المقابر، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.