اشتباكات تشهدها محاور شرق إدلب…وأكثر من 500 ضربة برية وجوية نفذتها طائرات النظام الحربية والروسية على منطقة “خفض التصعيد” مخلفة 5 شهداء مدنيين خلال اليوم

65

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات اندلعت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف والفصائل من طرف آخر على محور قرية تل خضرة بريف إدلب الشرقي، في محاولة من قبل قوات النظام التقدم على إحدى نقاط الفصائل، وتزامن ذلك مع قصف صاروخي مكثف نفذته قوات النظام على محور الكتيبة المهجورة شرق إدلب.

في حين وثق المرصد السوري خلال اليوم 52 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي استهدفت كل من محور كبانة في جبل الأكراد، واللطامنة وكفرزيتا والأربعين والزكاة بريف حماة الشمالي، وكفرسجنة والشيخ دامس وركايا وخان شيخون ومدايا وحيش بريف إدلب الجنوبي، كما رصد المرصد السوري 45 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية منذ الصباح على كل من مدينة خان شيخون ومدايا وكفرعين ومحيط حيش وتل عاس وتحتايا بريف إدلب الجنوبي، وكفرزيتا والزكاة واللطامنة والزكاة بريف حماة الشمالي، كما وثق المرصد السوري 27 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية منذ الصباح مستهدفة مناطق في مدينة خان شيخون وأطرافها بريف إدلب الجنوبي، وبلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي، فيما ارتفع إلى 450 عدد القذائف والصواريخ التي استهدفت خلالها قوات النظام محاور القتال وأماكن في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، وجبال الساحل بالإضافة لريفي إدلب الجنوبي والشرقي.

كما وثق المرصد السوري خلال اليوم استشهاد 4 مواطنين جراء قصف طائرات حربية روسية على مدينة خان شيخون بالقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، كما وثق المرصد السوري استشهاد طفلة جراء سقوط قذائف أطلقتها فصائل على قريتي الجيد وعين سلمو الخاضعتين لسيطرة قوات النظام، بريف حماة الشمالي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2932) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 6 من شهر آب الجاري، وهم ((879)) مدني بينهم 218 طفل و161 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (153) بينهم 31 طفل و35 مواطنة و6 من الدفاع المدني و3 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(67) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(474) بينهم 131 طفل و78 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (106) شخص بينهم 20 مواطنة و20 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(79) مدني بينهم 26 طفل و13 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1069 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 669 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 984عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 6 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3461)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم( 1165) مدني بينهم 300 طفل 225 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و105 بينهم 31 طفل و17 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1155) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 714 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1141) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3691)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1248) بينهم 329 طفل و 239 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 106شخصاً بينهم 31 طفل و16 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1222) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 727 مقاتلاً من الجهاديين، و(1221) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.