اشتباكات تشهدها محاور في جبال اللاذقية وأنصار الشام تندمج مع جيش الإسلام

18

محافظة اللاذقية – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: دارت اشتباكات بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة في محور تل حدادة بريف اللاذقية الشمالي، بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، ما أسفر عن خسائر بشرية في صفوف المقاتلين، وكانت كتائب أنصار الشام العاملة في ريف اللاذقية قد أعلنت يوم أمس اندماجها الكامل مع جيش الإسلام عبر بيان لها وردت للمرصد السوري نسخة منه وجاء فيه:: “” الحرب اليوم في أرض الشام على أشدها، وقد تكالبت قوى الإرهاب من ميليشيات ودول لإبادة الشعب السوري الذي أراد أن يعيش بحرية وكرامة؛ فهذه حلب الشهباء: تحاصر، ويُقتل فيها الأطفال والنساء والشيوخ، وتُقصف المنازل والمشافي، من قِبَل مجرمي روسيا وإيران والأسد، بينما العالم يشهد ويشاهد فلا يحرك ساكناً، وإذعاناً منّا لأمر الله تعالى ولأمر نبيه ﷺ بالاعتصام والوحدة والقتال صفّاً واحداً، ونصرةً لأهلنا المستضعفين وإخوتنا المجاهدين في حلب، واستجابة لمطالب الأهالي من المدنيين وحاضنة الثورة في الداخل والخارج بجمع الكلمة وتوحيد الصفوف، نعلن -نحن كتائب أنصار الشام العاملة في الساحل السوري- الاندماج مع جيش الإسلام، لنتعاون على البرّ والتقوى، ونقاتل معاً الميليشيات الطائفية والمرتزقة المحتلّين دفاعاً عن ديننا وشعبنا ووطننا، داعين الفصائل جميعاً لاتخاذ خطواتٍ عاجلةٍ عمليةٍ لتوحيد الصف وجمع الكلمة.””