اشتباكات عنيفة في ريف دير الزور بين مسلحين عشائريين وقوات قسد

39

أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن ريف دير الزور الشرقي يشهد توتراً في قرب منطقة تجمع الصهاريج لتعبئة النفط، على خلفية مناوشات بالأسلحة جرت بين عناصر من قوات سورية الديمقراطية ومسلحين عشائريين من منطقة خشام، على خلفية محاولة الأخيرة السيطرة على آبار نفطية بالقرب من محطة العزبة وحقل كونيكو، وسط استنفار في المنطقة وتوتر مستمر، ومخاوف من تجدد الاقتتال بين الطرفين، بعد أن كان نشر المرصد السوري في الـ 10 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2018، أنه حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر متقاطعة أكدت أن مجموعات من عناصر قوات سوريا الديمقراطية من أهالي بلدة خشام وسكان من البلدة ومنطقة جديد عكيدات، استولوا على آبار نفط تابعة لحقل كونيكو بعد اشتباكات مع حراس الآبار هذه.

وكان نشر المرصد السوري حينها أنه جاءت عملية الاستيلاء بسبب الاحتجاج على “سرقة النفط” وسوء الخدمات التي تقدم لقرية جديد عكيدات وفي مخيمات النازحين من خشام في ريف دير الزور الشرقي، قرب محطة العزية التي جرى الاستيلاء عليها كذلك من قبل المسلحين، وطالب السكان والمسلحون المستولين على الآبار بتحسين الواقع الخدمي، وعلم المرصد السوري أنه جرى عقب الاستيلاء على الآبار هذه الانسحاب منه، عقب تفاوض بينها وبين قوات سوريا الديمقراطية في حقل العمر النفطي، كما تسببت الاشتباكات بجرح اثنين من عناصر قوات سوريا الديمقراطية، فيما أكد المصادر الأهلية أن الاحتجاجات هذه من قبل سكان ريف دير الزور ونازحيها يأتي بسبب نقل النفط إلى الشدادي وريف الحسكة.

تحرير الشام وفصائل الريف الحموي

وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن مباحثات تجري حول توافق نهائي بين هيئة تحرير الشام والفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي الغربي من أحرار الشام وبقية الفصائل بوساطة من فيلق إسلامي مقرب من تركيا، حول التوصل لاتفاق يقضي بعود من يرغب من المقاتلين الخارجين نحو عفرين وبقاء من تبقى من المقاتلين في سهل الغاب وشمال غرب حماة، على أن يجري التفاهم حول توزيع نقاط ومناطق التواجد لكل فصيل على خطوط التماس مع القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها، بعد أن نشر المرصد السوري في الـ 15 من يناير الجاري، عن رصده لانضمام مزيد من الكتائب العاملة في الشمال السوري، إلى فيلق الشام المقرب من السلطات التركية، في عمليات انضمام متتالية، رفعت من أعداد المنضمين للفيلق، حيث رصد المرصد السوري انضمام (كتيبة أحرار كفربسين، كتيبة أنصار السنة في بيانون، شهداء حور) بعد انضمام كلاً من (أحرار عويجل – شهداء عويجل – كفرناها – الهوتة – شهداء كفرناها – عنجارة) ومجموعات من كتائب ثوار الشام وبيارق الإسلام، والعاملة جميعها في ريف حلب الغربي، و(جند الله – أنصار الحق – صقور الإسلام – ديبو اسماعيل) انضمامها لفيلق الشام، وفي شمال إدلب أعلنت كتائب (أهل السنة والجماعة – القسام – التوحيد – يامن غياث – سعد بن معاذ)، حيث أعلنت انضمامها إلى الفصيل الأكثر قرباً من تركيا، وذلك بعد أن كانت هيئة تحرير الشام قد انتزعت السيطرة على كامل مناطق الزنكي وفصائل أخرى في الريف الغربي لحلب، كما كان رصد المرصد السوري حالة من الفوضى واستقالات في الجانب الخدمي بلدات وقرى ريف حلب الغربي، بعد أن باتت المنطقة تتبع إدارياً لحكومة الإنقاذ.

كما أن المرصد السوري نشر صباح يوم الثلاثاء، أن تحضيرات متواصلة تجري لخروج دفعات جديدة من مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير، خلال الساعات القليلة القادمة اليوم الثلاثاء الـ 15 من شهر كانون الثاني الجاري، وذلك من أماكن تواجدهم في جبل شحشبو وسهل الغاب بريفي إدلب وحماة، إلى مناطق سيطرة فصائل “درع الفرات وغصن الزيتون” في الريف الحلبي، وعلم المرصد السوري أن عملية الخروج ستتواصل بشكل فردي ومجموعات منفصلة ولن تتم عبر دفعات منتظمة، فيما كان المرصد السوري نشر يوم أمس الاثنين، أن دفعة جديدة من مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير خرجوا نحو مناطق سيطرة “غصن الزيتون ودرع الفرات” في الريف الحلبي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن العشرات من مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير وعوائلهم خرجوا اليوم الاثنين الـ 14 من شهر كانون الثاني الجاري، من منطقة أريحا وجبل شحشبو نحو مناطق سيطرة فصائل عمليتي “غصن الزيتون ودرع الفرات، في القطاع الشمالي من ريف حلب، تنفيذاً للاتفاق الذي جرى بين هيئة تحرير الشام والوطنية للتحرير، ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه تتواصل لخروج دفعة جديدة من مقاتلي الجبهة الوطنية للتحرير خلال الساعات القليلة القادمة من مناطق تواجدهم في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي وريف إدلب، وذلك بعد عملية الخروج التي جرت خلال الـ 48 ساعة الفائتة، حيث كان قد خرج عشرات المقاتلين مع عشرات المدنيين، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، فإن العشرات من المقاتلين وعوائلهم بالإضافة لعشرات المدنيين الآخرين خرجوا على شكل دفعات ومجموعات فردية إلى مناطق سيطرة “غصن الزيتون” في الريف الحلبي، يومي أمس وأول أمس، وكان المرصد السوري نشر صباح السبت الـ 12 من شهر كانون الثاني الجاري، أن عملية تبادل أسرى بين الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام، جرت مساء أمس الجمعة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الوطنية للتحرير أفرجت عن 3 أسرى من الهيئة كانت قد أسرتهم خلال الاقتتال، مقابل تسليم تحرير الشام لأسير من الجبهة الوطنية، بالإضافة لجثث مقاتلين يتبعون للجبهة الوطنية للتحرير، ممن قتلوا خلال الاقتتال بين الطرفين، ونشر المرصد السوري قبل أيام أن فصائل تابعة للجبهة الوطنية للتحرير عمدت إلى تسليم حواجزها الواقعة عند الاتستراد الدولي حلب – دمشق، إلى فصيل فيلق الشام الأكثر قرباً من تركيا، حيث جرى تسليم الحواجز الواقعة في شمال مدينة معرة النعمان وجنوبها، بالإضافة للحاجز الواقع شمال معرة حطاط، وآخر عند جسر حيش، وتقع هذه الحواجز جميعها عند اتستراد دمشق – حلب الذي كان من المفترض أن يعود للعمل وفق الاتفاق الروسي – التركي الشهر الفائت، فيما نشر المرصد السوري صباح أمس الجمعة، أن اتفاقاً جديداً جرى بين هيئة تحرير الشام وفصائل منضوية تحت راية الجبهة الوطنية للتحرير، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن الاتفاق يقضي بتسليم جميع الحواجز التي تتبع لفصيل جيش الأحرار بريف إدلب الشمالي عند الحدود السورية مع لواء اسكندرون، بالإضافة لاعتراف جيش الأحرار بحكومة الإنقاذ كسلطة إدارية ضمن المناطق التي ينتشر فيها، على صعيد متصل أبلغت مصادر المرصد السوري أن عناصر أحرار الشام رفضوا الخروج من سهل الغاب وجبل شحشبو نحو مناطق سيطرة قوات عمليتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات” بالريف الحلبي، بعد الوعود التي قدمتها هيئة تحرير الشام بعدم التعرض لهم، كذلك تواصل هيئة تحرير الشام انتشارها في مزيد من المناطق التي باتت تحت سيطرتها مؤخراً في سهل الغاب وجبل شحشبو وريف حلب الغربي، ونشر المرصد السوري يوم أمس الخميس، أنه رصد تحضيرات متواصلة لتطبيق الاتفاق الذي جرى يوم أمس الأربعاء بين الجبهة الوطنية للتحرير وهيئة تحرير الشام في سهل الغاب وجبل شحشبو، حيث من المرتقب أن تبدأ خلال الساعات المقبلة، أو الـ 24 ساعة القادمة، عملية انسحاب مئات المقاتلين من الجبهة الوطنية للتحرير غالبيتهم العظمى من حركة أحرار الشام، إذ سيجري الانسحاب نحو مناطق سيطرة عمليتي “غصن الزيتون ودرع الفرات” بريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي، على صعيد متصل وضمن الاتفاق أيضاً، تواصل هيئة تحرير الشام انتشارها في عدة مناطق كانت سابقاً تخضع لسيطرة الوطنية للتحرير وسط حملات دهم وتفتيش تنفذها تحرير الشام، فيما علم المرصد السوري أنه جرى إعادة فتح طريق دارة عزة – عفرين بعد أن أغلقته هيئة تحرير الشام قبل أيام، لتعود الحركة التجارية والمدنية إلى المعبر، فيما كان المرصد السوري يوم الأحد السادس من كانون الثاني الجاري، أنه جرى انسحاب أكثر من 500 مقاتل من حركة نور الدين الزنكي إلى مناطق درع الفرات وغصن الزيتون بعد سيطرة تحرير الشام على الريف الغربي لحلب كان آخرها مدينة الأتارب.

القطاع الشمالي من ريف حماة

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخروقات التي طالت مناطق سريان اتفاق الهدنة الروسية – التركية في المحافظات الأربع، ومناطق اتفاق بوتين – أردوغان، حيث رصد المرصد السوري قصفاً من قبل القوات الحكومية السورية طال أماكن في منطقة اللطامنة وقرية الصخر، في القطاع الشمالي من ريف حماة، ما تسبب بوقوع أضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين رصد المرصد السوري اشتباكات على محور الزلاقيات بين مقاتلي جيش العزة من جانب، والقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، وسط استهدافات متبادلة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تتواصل الخروقات بوتيرة متفاوتة العنف في مناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح ومناطق الهدنة الروسية – التركية في محافظات حلب وإدلب وحماة واللاذقية، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قصفا صاروخيا من قبل القوات الحكومية السورية طال أماكن في قريتي البريصة وسحال بريف إدلب الشرقي، ومناطق أخرى في قرية جسر بيت الراس بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، بالتزامن مع تجديد القوات الحكومية السورية قصفها بقذائف الهاون لمناطق في محيط قرية معركبة الواقعة في الريف الشمالي لحماة، ضمن المنطقة منزوعة السلاح، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تجددت عمليات خرق اتفاق بوتين – أردوغان والهدنة التركية – الروسية، عبر استهداف القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها، بقذائف صاروخية مناطق في أطراف بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، ومناطق أخرى في محيط بلدة الناجية بريف جسر الشغور الغربي، دون أنباء عن إصابات، وسط تجدد القصف من قبل القوات الحكومية السورية على مناطق في محيط بلدة كفرزيتا وقرية الجنابرة الواقعة في الريف الشمالي لحماة، ما أسفر عن أضرار مادية، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه ما تزل الخروقات تتصاعد وتتسع في مناطق الهدنة الروسية -التركية في المحافظات الأربع ومناطق بوتين – أردوغان المنزوعة السلاح، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تجدد القصف من قبل القوات الحكومية السورية على مناطق في بلدتي كفرزيتا واللطامنة وقريتي الصياد ومعركبة الواقعة ضمن المنطقة منزوعة السلاح بريف حماة الشمالي، إذ استهدفتها القوات الحكومية السورية بنحو 30 قذيفة، ترافق مع فتح القوات الحكومية السورية لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة الزيارة بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، بالتزامن مع قصف مدفعي من قبل القوات الحكومية السورية على مناطق في محاور مرعند بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ومناطق في محيط بلدة زيتان بريف حلب الجنوبي ومناطق أخري في بلدة الخوين بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وسط تحليق للطائرات الحربية في سماء ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي الشرقي، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات بين القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في محيط منطقة السرمانية على الحدود الإدارية بين إدلب وحماة، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح اليوم أنه رصد قصفاً صاروخياً نفذته القوات الحكومية السورية صباح اليوم السبت، مستهدفة أماكن في أطراف ومحيط اللطامنة ومورك وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، فيما كانت القوات الحكومية السورية قد جددت استهدافها الصاروخي وبالرشاشات، بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، على مناطق في محيط اللطامنة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، ومناطق أخرى في محوري الكتيبة المهجورة وطويل الحليب بريف إدلب الشرقي، وذلك في خرق مستمر لهدنة الروس والأتراك، ضمن مناطق الهدنة المزعومة والمنطقة منزوعة السلاونشر المرصد السوري مساء أمس الجمعة، أنه رصد دوي مزيد من الانفجارات في مناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، ومناطق سريان الهدنة الروسية – التركية، حيث رصد المرصد السوري قصفاً من قبل القوات الحكومية السورية طال مناطق في بلدة اللطامنة، عقبها قصف من قبل القوات الحكومية السورية استهدف مناطق في محيط قرية الصخر وأماكن في منطقة كفرزيتا بالريف ذاته، بينما قصفت القوات الحكومية السورية أماكن في منطقتي خلصة والحميرة في ريف حلب الجنوبي، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين لقي مصرعه مقاتل من جنسية آسيوية من المجموعات “الجهادية” العاملة في ريف حماة، في هجوم استهدف القوات الحكومية السورية في منطقة عطشان بشمال شرق حماة، كما قتل عنصر من القوات الحكومية السورية جراء استهداف من قبل الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في مناطق سيطرتها، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 182 على الأقل عدد الشهداء والقتلى منذ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان خلال 4 أشهر كاملة، هم 46 مدنياً بينهم 18 طفلاً و7 مواطنات استشهدوا في قصف من قبل القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية ومن ضمنهم 3 استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و57 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 13 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لالقوات الحكومية السورية بريف حماة الشمالي، و81 من القوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها

محافظة دير الزور

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات مستمرة بعنف بين قوات سورية الديمقراطية من جانب، وعناصر تنظيم “داعش” من جانب آخر، في محيط ما تبقى للتنظيم عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، في الريف الشرقي لدير الزور، تزامناً مع استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين، وسط تحليق لطائرات التحالف في أجواء المنطقة واستهدافها بين الحين والآخر لمواقع تابعة للتنظيم، حيث تسعى قوات قسد والتحالف الدولي لإنهاء وجود التنظيم في المنطقة، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال اليوم السبت الـ 19 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، وصول تعزيزات من قوات التحالف الدولي إلى محيط جيب التنظيم، مؤلفة من عدد من العربات والآليات العسكرية، ضمن التعزيزات القادمة من ريف الحسكة الجنوبي بالتزامن مع العمليات العسكرية في شرق دير الزور.

ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه لا تزال القوى العسكرية المحيطة بما تبقى من جيب تنظيم “داعش” والقريبة منها، تواصل عمليات استهدافها للتنظيم قبيل الانتهاء من وجوده كقوة مسيطرة بشكل كامل في منطقة شرق الفرات، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الأخيرة من اليوم السبت الـ 19 من كانون الثاني / يناير من العام 2018، قصفاً من قبل طائرات يرجح أنها عراقية على ما تبقى للتنظيم عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، بالتزامن مع عمليات قصف من قبل القوات الإيرانية والميليشيات غير السورية الموالية لها، المتواجدة عند الضفة الغربية لنهر الفرات، على المناطق ذاتها، وتسبب القصف بمقتل 20 على الأقل من عناصر تنظيم “داعش”، ويأتي هذا القصف بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين من تبقى من عناصر التنظيم من جانب، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بقوات برية من التحالف الدولي من جانب آخر، على محاور في محيط الباغوز فوقاني والقرى المتصلة معها من شرق الفرات، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال بين الطرفين.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية في القتال والقصف المستمر بشرق الفرات، فإنه يرتفع إلى 1159 عدد مقاتلي وقادة تنظيم “داعش”، ممن قتلوا في القصف والاشتباكات والتفجيرات والغارات كما ارتفع إلى 626 عدد عناصر قوات سوريا الديمقراطية الذين قضوا منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، كما وثق المرصد السوري 373 بينهم 133 طفلاً و86 مواطنة، من ضمنهم 211 مواطنين سوريين بينهم 88 طفلاً و57 مواطنة من الجنسية السورية، عدد المدنيين الذين قضوا في القصف على جيب تنظيم “داعش” منذ الـ 10 من أيلول / سبتمبر الفائت، كذلك كان رصد المرصد السوري إعدام تنظيم “داعش” لأكثر من 713 معتقل لديه، ممن كانوا اعتقلوا بتهم مختلفة من ضمنهم أمنيين وعناصر في التنظيم حاولوا الانشقاق عنه والفرار من مناطق سيطرته، وجرت عمليات الإعدام داخل مقرات للتنظيم وفي معتقلات وضمن مناطق سيطرته التي انحسرت اليوم إلى بلدات الشعفة والسوسة والباغوز وقرى أبو الحسن والبوبدران والمراشدة والشجلة والكشمة والسافية وضاحية البوخاطر في شرق هجين، والممتدة على ضفاف الفرات الشرقية، مع الجيب الأخير له في باديتي حمص ودير الزور

ونشر المرصد السوري مساء أمس الجمعة، أنه رصد استمرار عمليات الاستهداف والاشتباكات في محيط الجيب الأخير المتبقي لتنظيم “داعش” عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث رصد المرصد قصفاً من قبل قوات التحالف الدولي مساء اليوم الجمعة، طال مناطق سيطرة التنظيم عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، حيث سقطت 10 قذائف أطلقتها مدفعية التحالف على المنطقة سالفة الذكر، بينما رصد المرصد السوري استمرار التحالف الدولي بعملية الدخول والخروج من وإلى خطوط التماس والجبهة مع التنظيم، وسط استمرار الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر التنظيم، تزامناً مع استهدافات متبادلة بين الطرفين على محاور القتال، ونشر المرصد السوري قبل ساعات أنه تواصل قوات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية عملياتها العسكرية في ريف دير الزور، ضد من تبقى من عناصر تنظيم “داعش” عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تحليقاً متواصلاً من طائرات التحالف الدولي في أجواء ريف دير الزور الشرقي، وقصفه بين الحين والآخر لما تبقى من مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”، ورصد المرصد السوري بين الساعة 13:30 والساعة 14:00 ضربات استهدف منطقة الجبهة، ما تسبب بتصاعد أعمدة الدخان، فيما تواصل قوات التحالف الدولي تنقلاتها بعربات الهمر الأمريكية والشاحنات العسكرية من وإلى مناطق الجبهة مع التنظيم، في حين رصد المرصد السوري غارات للتحالف الدولي طالت ما تبقى من مناطق سيطرة التنظيم، فيما علم المرصد السوري أن ضربات التحالف الدولي تسبب بقتل 16 شخصاً هم 6 مدنيين من الأطفال والمواطنات بالإضافة لـ 10 من عناصر تنظيم “داعش” في منطقة الباغوز فوقاني، كما رصد المرصد السوري استهدافاً جوياً طال منطقة السفافية وتسبب بقتل 7 من عناصر التنظيم، وسط استمرار الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر تنظيم “داعش”، وسط استهدافات متبادلة على محاور القتال في محيط الـ 15 كلم مربع الأخيرة للتنظيم في ريف دير الزور الشرقي، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات

محافظة إدلب

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مواطنة من مهجري محافظة حمص، متأثرة بإصابتها بانفجار عبوة ناسفة في منطقة القصور بمدينة إدلب، والذي جرى قبل ساعات من اليوم السبت الـ 19 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، ليرتفع إلى 444 عدد من اغتيلوا واستشهدوا وقضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، هم شخصان اثنان غير معلومي الهوية إلى الآن، و شخصاً قضوا بتفجير إدلب، وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، إضافة إلى 113 مدني بينهم 14 طفلاً و8 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و281 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و47 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الـ 36 ساعة الأخيرة، 13عملية اغتيال وتفجير ومحاولة قتل، نجم عنها استشهاد ومصرع وإصابة 41 شخصاً من مدنيين ومقاتلين، حيث رصد المرصد السوري انفجاراً عنيفاًَ في بلدة كفرسجنة الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، تبين بأنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين كفرسجنة وحيش، أثناء تفكيكها، ما أسفر عن إصابة شخص بجراح، كما رصد انفجار عبوة ناسفة بسيارة قرب مشفى المحافظة، في منطقة القصور بمدينة إدلب، استهدف قيادياً في فيلق مقرب من تركيا، ما تسبب باستشهاد مواطنة وإصابته بجراح بليغة مع 3 آخرين، بينما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة تابعة لفصيل إسلامي ما تسبب بإصابة عنصر بجراح في منطقة معردبسة، في حين قام مسلحون مجهولون بقتل عنصر من جنسية غير سورية في هيئة تحرير الشام، في منطقة فريكة بريف جسر الشغور، ثم لاذت المجموع بالفرار، كما استهدف تفجير أحد عناصر من هيئة تحرير الشام، في منطقة معردبسة، ما تسبب بإصابته بجراح خطرة، كما رصد المرصد السوري يوم أمس الجمعة، العديد من الاغتيالات والتفجيرات التي أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أنها جاءت في رد للخلايا التابعة لتنظيم “داعش” المتواجدة في إدلب، على عملية إعدام نفذتها هيئة تحرير الشام بحق 4 من عناصر الخلايا التي اتهمتها هيئة تحرير الشام بالتبعية لتنظيم “داعش”، إذ جرى إطلاق النار عليهم من قبل عناصر من الهيئة بواسطة مسدسات حربية، ورصد المرصد السوري اليوم الجمعة الـ 18 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، استهداف سيارة تابعة لجيش العزة في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ما تسبب بإصابة قائد مجموعة في الجيش المقاتل العامل في المنطقة وبشمال حماة، كما عثر على جثة شاب في محيط بلدة كنصفرة بجبل الزاوية في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، دون معلومات عن ظروف قتله، بينما جرى استهداف سيارة ناشط إعلامي في منطقة كورين بريف إدلب، ما تسبب بإصابته، في حين قتل 3 عناصر من هيئة تحرير الشام من خلال إطلاق النار على أحدهم وتفجير عبوة ناسفة باثنين آخرين في منطقة خان السبل، كما اغتيل عنصر من تحرير الشام باستهداف في منطقة دارة عزة بريف حلب الغربي المتصل مع ريف إدلب، كما أصيب 3 عناصر من هيئة تحرير الشام، جراء إطلاق مسلحين مجهولين النار عليهم على الطريق الواصلة إلى بلدة سرمدا في القطاع الشمالي من ريف إدلب، حيث يعاني اثنان من الجرحى من إصابات خطرة، في حين هاجم مسلحون مجهولون قيادياً في هيئة تحرير الشام، في معرة مصرين، بريف إدلب الشمالي، ما تسبب بقتله طعناً بآلات حادة، كذلك جرى تفجير عربة مفخخة في موقع لهيئة تحرير الشام قرب دوار المطلق في القسم الجنوبي من مدينة إدلب، حيث تسبب التفجير بقتل 13 شخصاً بينهم 11 عنصراً على الأقل عدد الذين قضوا في التفجير، وأصابة نحو 8 آخرين، فيما لا يعلم ما إذا كان الأربعة المتبقين مدنيين أم من المقاتلين، ولا تزال أعداد من قضوا قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.

المصدر: خبر ماروك