اشتباكات عنيفة في محيط قريتين بريف الرقة الشمالي في أولى معارك حملة “غضب الفرات” لعزل الرقة بعد إعلانها الرسمي من قبل قوات سوريا الديمقراطية

31

محافظة الرقة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة تدور بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” في محيط قرية لقطة الواقعة بالريف الشمالي للرقة، حيث تحاول قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على القرية، بدعم من التحالف الدولي التي تحلق طائراتها في سماء المنطقة، مستهدفة تمركزات للتنظيم فيها، كما استهدفت الطائرات الحربية أماكن في محيط قرية الهيشة بريف الرقة الشمالي، وسط اشتباكات متواصلة بين الطرفين في محيط القرية، وتأتي هذه الاشتباكات بعد إعلان هذه القوات بدء حملة عزل مدينة الرقة عن أريافها تمهيداً للسيطرة على المدينة وطرد التنظيم منها.

وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدرته قوات سوريا الديمقراطية، تعلن فيه بدء حملة عزل الرقة، مؤكداً ما نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل نحو ساعة عن بدء الحملة التي تتضمن بشكل رئيسي عزل مدينة الرقة عن أريافها الشرقية والغربية والشمالية، تمهيداً لبدء معركة السيطرة على المدينة التي تعد معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، وجاء في البيان :: “” إلى أهلنا الصابر البطل في مدينة الرشيد الرقة، إننا في القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية نزف لكم بشرى بدء حملتنا العسكرية الكبيرة من اجل تحرير مدينة الرقة وريفها من براثن قوى الإرهاب العالمً الظلامي المتمثل بداعش الذي اتخذها عاصمة لدولته المزعومة, وذلك بدءاً من مساء يوم السبت الواقع في 5/11/2016, حيث تم تشكيل غرفة عمليات (غضب الفرات) من اجل قيادة عملية التحرير والتنسيق بين جميع الفصائل المشاركة وجبهات القتال، وبهذه المناسبة نؤكد للقوى الديمقراطية في العالم وشعوب المنطقة وشعبنا السوري العظيم واهلنا في الرقة الحبيبة, بأن عمليات غضب الفرات ستسير بكل حزم واصرار حتى تحقق هدفها في عزل ثم إسقاط عاصمة الإرهاب العالمي, وسننتصر في هذه المعركة المصيرية كما انتصرنا في كوباني, تل ابيض, الحسكة, الهول, الشدادي, ومنبج””.

وأضافت القوات في بيانها قائلة:: “” ستتحرر الرقة بسواعد ابنائها وفصائلها (عرباً وكرداً وتركماناً ) الأبطال المنضوين تحت راية قوات سوريا الديمقراطية وبالمشاركة الفعالة لــ وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة YPJ/YPG, وبالتنسيق مع قوات التحالف الدولي، وندعو القوى الدولية والإقليمية المتضررين من ارهاب داعش الى المشاركة بشرف القضاء على مركز الإرهاب العالمي من خلال تقديم كل انواع المساعدة اللوجستية والمعنوية والسياسية للقوى المشاركة بعملية التحرير, كما نطالب منظمات الإغاثة الإنسانية للقيام بواجبها الإنساني اتجاه اهلنا في الرقة الذين سيتم تحريرهم من براثن ارهاب داعش.””.

وختم البيان قائلاً:: “”نناشد شعبنا البطل والصامد, بالابتعاد عن مواقع تجمعات العدو والتي ستكون هدفاً لنيران قواتنا المحررة وقوات التحالف وان يتوجهوا نحو المناطق التي سيتم تحريرها وان يلتحقوا بصفوف القوات المحررة””.