اشتباكات في ريف دمشق الجنوبي بين جبهة النصرة وكتائب مقاتلة وإسلامية
محافظة ريف دمشق- المرصد السوري لحقوق الانسان:: نفذ الطيران الحربي غارة على مناطق في مدينة دوما ما ادى لاستشهاد 3 مواطنين وسقوط عدد من الجرحى، ومعلومات أولية عن شهيدين آخرين وتشهد المدينة قصفا جويا مستمرا منذ عدة اشهر سقط خلالها مئات الشهداء والجرحى، فيما تعرضت مناطق في اطراف بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية ومناطق اخرى في ريف دمشق الغربي، لقصف من قبل قوات النظام دون انباء عن خسائر بشرية حتى اللحظة، بينما سقطت عدة قذائف هاون على مناطق في محيط مخيم خان الشيح بالغوطة الغربية، دون انباء عن اصابات، كما استشهد مقاتل من الكتائب الاسلامية في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الغوطة الشرقية، كذلك تدور اشتباكات عنيفة بين كتائب مقاتلة وإسلامية من طرف ومقاتلي جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف آخر في بلدة بيت سحم بريف دمشق الجنوبي، ترافق مع قصف للطيران الحربي على منطقة بيت سحم، وكان عدة مواطنين في بلدة بيت سحم أصيبوا أمس بطلقات نارية، حيث أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن جبهة النصرة أطلقت النار أمس على عشرات المتظاهرين ممن توجهوا نحو مقرات ومراكز النصرة في البلدة، مطالبينها بالخروج منها.
وكانت جبهة النصرة في منطقة بيت سحم بريف دمشق الجنوبي، أصدرت أول أمس بياناً ورد إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة منه، اتهمت فيه جهة تسمي نفسها “تجمع قوى الإصلاح” بالوقوف وراء عمليات اغتيال مقاتلين وقياديين من جبهة النصرة في ريف دمشق الجنوبي، وأن التجمع مرتبط بالنظام، وحذرت النصرة من الهجوم على مقراتها وجبهاتها وأنها لن تخرج من بيت سحم ولن تسمح بسقوط المناطق في يد “جماعات المصالح” ولن تتهاون مع “الأعراض التي انتهكت على حاجز علي الوحش”.
وكانت قد قالت النصرة في بيانها أمس:: “” تعرض مجاهدونا لعدة عمليات اغتيال وقتل بعض الأخوة تقبلهم الله، ثم مكننا الله عز وجل من القتلة، وتبين أنهم ينتمون لما يسمى “تجمع قوى الإصلاح” وتبين خلال التحقيقات، بأن هؤلاء القتلة على ارتباط وتنسيق كامل مع النظام النصيري، وقد أغاظ النظام وقوع الخلية بقبضتنا وما زاد غيظه بدء انتشار النشاط الدعوي لنا في منطقة بيت سحم، والذي أفضى إلى طلب عدد من الجماعات البيعة لجبهة النصرة، فدق النظام ناقوس الخطر، وحرك شيوخ المصالحات علينا، وعادت الممارسات التحريضية ذاتها، والمطالبة بإخراجنا من بيت سحم، ويتم حالياً التحريض من أجل إخراجنا مع التلويح بتحرك عسكري ضد مقراتنا””.
وأضافت النصرة في بيانها قائلة:: “”إننا هنا نحذر الجميع من مغبة الانجرار وراء ما يريده النظام النصيري من إشغالنا لأنفسنا عن قتاله، ونعلنا مدوية مقراتنا وجبهاتنا خط أحمر، وإن أي هجوم ستتعرض له مقراتنا أو جبهاتنا سندافع عن أنفسنا ولن نسمح باقتحامها، ولن نخرج من بيت سحم ولن نترك المناطق، تسقط بيد جماعات المصالحات مهما كلف الأمر بإذن الله، فلسنا من يهون علينا دماء المسلمين التي سالت في تلك المناطق بآلة القتل والإجرام النصيري والرافضي وأعراضنا التي انتهكت على حاجز علي الوحش وغيره، ومدعو أهالينا الكرام في بيت سحم لإبعاد أبنائهم عن المحرضين فلا نريد أن يستغل المحرضون أبناءكم ليمرروا مشاريعهم الخبيثة””.
التعليقات مغلقة.