اشتباكات في شرق الفرات نتيجة هجمة من عناصر في التنظيم ضد قوات سوريا الديمقراطية

22

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هجوماً من قبل عناصر يرجح أنهم من تنظيم “الدولة الإسلامية” استهدف قوات سوريا الديمقراطية ، في منطقة الطيانة في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، ما تسبب بسقوط خسائر بشرية من قوات سوريا الديمقراطية، فيما لاذ عناصر التنظيم بالفرار من المنطقة، بعد تنفيذ الهجوم، وكان المرصد السوري نشر أمس الأول الـ 6 من آب / أغسطس الجاري، أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من إنهاء تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” كقوة مسيطرة وصاحبة نفوذ في الريف الشمالي الشرقي لدير الزور، حتى بدأ التنظيم ينفذ هعجماته المعاكسة، التي يهدف من خلالها لإيقاع أكبر عدد من الخسائر البشرية في صفوف خصومه، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه المحاولات، تسببت خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، بمقتل وإصابة العشرات من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، نتيجة اشتباكات بينهم من جهة، وبين عناصر قوات سوريا الديمقراطية المدعمين من التحالف الدولي، على محاور في مناطق الآبار النفطية، إذ يعمد التنظيم لتنفيذ عمليات تسلل وتنفيذ هجمات منفردة، على مواقع قوات سوريا الديمقراطية، حيث رصد المرصد السوري مقتل ما لا يقل عن 28 على الأقل من عناصر التنظيم، فيما أصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، ولا يزال عدد القتلى قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.

 

المرصد السوري نشر أمس الأحد الـ 5 من آب الجاري، أن نشاط تنظيم “الدولة الإسلامية” يتذبذب بين غرب الفرات وشرقه، وبين بادية السويداء والجزيرة السورية، ففي الوقت الذي يلتقط فيه تنظيم “الدولة الإسلامية” أنفاسه ويغسل عن يديه دماء نحو 260 شخصاً، أكثر من نصفهم من المدنيين، قتلهم في أعنف هجوم وأكبر عملية دامية، شهدتها محافظة السويداء منذ انطلاقة الثورة السورية في العام 2011، لا يزال آخر عناصر التنظيم يلهثون في الجزيرة السورية، ليبحثوا عن أي مكان يتمكنون من التواري فيه، من عملية التمشيط التي تجريها قوات سوريا الديمقراطية لأكبر جيب لتنظيم “الدولة الإسلامية” من ضمن ما تبقى له من الأراضي السورية، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان بدء قوات سوريا الديمقراطية عملية تمشيط لكامل الجيب الممتد من الحدود الإدارية الجنوبية لمحافظة الحسكة، وحتى نهاية الجيب في المنطقة الواقعة على مقربة من شرق بلدة الباغوز، حيث يمتد الشريط على طول نحو 85 كلم من الحدود السورية – العراقية، وبمساحة تقارب 1670 كلم مربع من مساحة محافظة دير الزور، إذ تمكنت قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بقوات التحالف الدولي من السيطرة على كامل هذا الجيب بعد عملية عسكرية شنتها في المنطقة خلال الأيام الفائتة، باستثاء جيوب متناثرة جرى حصر عناصر التنظيم المتبقين فيها، ضمن محاولات تجري إما لاستسلامهم أو لاستمرار الاشتباك معهم، لحين إنهاء وجود التنظيم بشكل كامل، بعد خسارته لتواجده كقوة مسيطرة في المنطقة، كما أن عملية التقدم هذه لقوات سوريا الديمقراطية أفقدت تنظيم “الدولة الإسلامية”، أكبر جيب متبقٍ له في كامل الأراضي السورية، إذ لم يتبقَّ للتنظيم سوى الجيب الواقع عند الضفة الشرقية لنهر الفرات، والذي يضم عدة بلدات وقرى من بلدة هجين غرباً إلى بلدة الباغوز شرقاً، وجيوب متناثرة ضمن بادية دير الزور في غرب نهر الفرات، وجيبين واسعين متفصلين للتنظيم في شرق السخنة وشمالها، وجيوب للتنظيم في بادية السويداء الشمالية الشرقية على الحدود مع بادية ريف دمشق، لتتقلص مساحة سيطرة التنظيم إلى 3705 كلم مربع من مساحة الجغرافية السورية، بنسبة 2%، في حين تأتي هذه الخسارة للتنيظم بعد أيام من خسارة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وجود في كامل محافظة درعا، لينكمش التنظيم ويخسر المزيد من مناطق سيطرته والمزيد من عناصره، الذين يتناقص عددهم بشكل متتابع نتيجة عمليات القصف الجوي والمدفعي والصاروخي والعمليات العسكرية.