اشتباكات متجددة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” والقوات التركية بريف حلب الشمالي الشرقي

دارت اشتباكات بين تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، والقوات التركية قوات “درع الفرات” المدعومة منها من جهة أخرى قرب منطقة قباسين بريف حلب الشمالي، وسط قصف متبادل بين الجانبين، ترافقت مع استهدافات متبادلة، أسفرت عن إعطاب مدرعة لقوات “درع الفرات” وآلية على الأقل للتنظيم، كما استهدفت القوات التركية بقذائف المدفعية والصواريخ مناطق في مدينة الباب وبلدة بزاعة وأماكن أخرى بريفها، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع أعداد الشهداء في الباب وريف حلب الشمالي الشرقي جراء القصف من قبل القوات التركية وطائراتها 394 مواطناً مدنياً بينهم 89 طفلاً دون سن الثامنة عشر و54 مواطنة فوق سن الـ 18 استشهدوا منذ دخول القوات التركية وقوات “درع الفرات” في الـ 24 من آب / أغسطس من العام الفائت 2016، وحتى اليوم الـ 27 من كانون الثاني / يناير 2017، ممن قضوا جراء القصف المتواصل من قبل القوات التركية وغارات من الطائرات التركية على عدة مناطق كان يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، ومناطق أخرى لا يزال يسيطر عليها في مدينة الباب وبلدتي بزاعة وتادف ومناطق أخرى بريف حلب الشمالي الشرقي، ومن ضمنهم نحو 20 مدني بينهم طفلان ومواطنة جراء قصف لطائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق في بلدة تادف ومناطق أخرى بالريف الشمالي الشرقي حلب، كذلك أسفرت الضربات الجوية والمدفعية التي ارتفعت وتيرتها بعد أول هزيمة تلقتها القوات التركية على يد التنظيم، عن إصابة أكثر من 2500 شخص بجراح متفاوتة الخطورة، وبعضهم تعرض لإعاقات دائمة، فيما تشهد مدينة الباب دماراً في مساحات واسعة من الأبنية والمرافق العامة وممتلكات المواطنين، جراء هذا القصف المتواصل، على المدينة التي يقطنها عشرات آلاف المواطنين الذين تركوا لمصيرهم بين قذائف القوات التركية و”درع الفرات” ومعيشتهم في مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

 

ومن ضمن المجموع السابق للخسائر البشرية وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، 245 مدني بينهم 49 طفل و27 مواطنة، استشهدوا في منطقة الباب وريفها في تصاعد القصف المتواصل منذ الهزيمة الأولى للقوات التركية، حيث استشهد 225 مدني بينهم 49 طفلاً دون سن الـ 18، و26 مواطنة في القصف من قبل القوات التركية والطائرات الحربية التركية على مناطق في مدينة الباب ومناطق أخرى في بلدتي تادف وبزاعة وأماكن أخرى بريف الباب، فيما وثق المرصد استشهاد نحو 20 مدني بينهم طفلان ومواطنة جراء قصف لطائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق في بلدة تادف ومناطق أخرى بالريف الشمالي الشرقي حلب.