اشتباكات متواصلة بعنف بين قوات النظام وتنظيم “الدولة الإسلامية” بالبادية الشرقية لحمص بعد ساعات من تحقيق تقدم واسع

31

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصفت قوات النظام أماكن في محور أم شرشوح بريف حمص الشمالي، ولم ترد معلومات عن إصابات، في حين تستمر المعارك العنيفة في بادية تدمر الجنوبية الغربية بالريف الجنوبي الشرقي لحمص، بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جانب، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، وسط استمرار القصف الجوي والصاروخي على محاور القتال، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر اليوم  أن تنظيم “الدولة الإسلامية” انسحب بشكل متتالي من مواقعه، نتيجة للقصف المكثف بالقذائف المدفعية والصاروخية والقصف من قبل الطائرات الحربية والمروحية، حيث شهدت معارك البادية السورية مشاركة مروحيات قتالية، وقصفاً مكثفاً من قبل قوات النظام، التي تمكنت بدعم من المسلحين الموالين لها من تحقيق تقدم واسع في جبال خان العنيبة وأبو دالي وغانم والنصراني ومناطق البصيري والباردة وخنيفيس والصوانة.

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذا التقدم الواسع من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، والانسحاب المتتالي للتنظيم من مواقعه نتيجة الهجوم العنيف والواسع على مواقع النظام، سمح للنظام باستعادة السيطرة على الاتستراد الدولي الواصل بين مدينة تدمر والعاصمة دمشق، ومعلومات مؤكدة عن مقتل وإصابة عناصر من الطرفين في هذه الاشتباكات، فيما تتواصل الاشتباكات بين طرفي لقتال في محاولة من قوات النظام تحقيق تقدم نحو منطقة العليانية، فيما يشار إلى أن قوات النظام خسرت السيطرة على منطقتي خنيفيس والصوانة في ريف حمص الجنوبي الشرقي، في نهاية النصف الأول من العام الفائت 2015، إثر هجوم موسع نفذه تنظيم “الدولة الإسلامية” على بادية حمص الشرقية.