اشتباكات متواصلة في أطراف العاصمة مع استمرار قصف شرقها

25

محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تستمر الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة فتح الشام وفيلق الرحمن من جهة أخرى، في أطراف الاتستراد المحاذي لأطراف حي القابون بشرق العاصمة، وسط تجدد القصف من قبل قوات النظام على مناطق في حي القابون وأماكن أخرى في المزارع المحيطة، بالتزامن مع قصف بمزيد من القذائف على مناطق في حي جوبر الواقع في الأطراف الشرقي لدمشق.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أن 7 على الأقل بينهم مواطنة وطفل استشهدوا في المجزرة التي نفذتها الطائرات الحربية باستهدافها لشارع الحافظ بحي برزة الدمشقي، الواقع عند الأطراف الشرقية للعاصمة دمشق، ولا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع لوجود أكثر من 12 جريحاً بعضهم لا يزال بحالات خطرة، وأن هذه المجزرة تأتي ضمن سلسلة القصف من قبل قوات النظام والذي يستهدف أطراف العاصمة دمشق الشرقية لليوم الثالث على التوالي، بعد استقدام قوات النظام لتعزيزات عسكرية إلى منطقة برزة والحواجز المحيطة بها وحواجز أخرى عند أطراف دمشق الشرقية، وذلك يوم الجمعة الـ 17 من شباط / فبراير الجاري من العام 2017، في حين شهد حي القابون يومي أمس وأمس الأول قصفاً مكثفا بـ 21 صاروخاً يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، أسفرت أمس عن إصابة نحو 10 مواطنين بجراح بينهم أطفال ومواطنات، كما كانت خلف القصف المكثف أمس الأول مجزرة راح ضحيتها 16 شهيداً بينهم مواطنتان إضافة لإصابة آخرين بجراح، ونشر المرصد السوري أمس أن هذا التصعيد الذي تسبب بأكبر مجزرة خلفها قصف للنظام على حي القابون الدمشقي، منذ أواخر العام 2014، رافقه توتر في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات النظام، على خلفية قيام الأخير قبل التصعيد باستقدام تعزيزات عسكرية ونشرها على الحواجز المحيطة بمنطقة برزة وحواجز منتشرة عند الأطراف الشرقية للعاصمة، حيث يسود تخوف لدى المواطنين، من بدء قوات النظام لعملية عسكرية، تهدف إلى إنهاء تواجد مقاتلي الفصائل في أطراف العاصمة ومحيطها، وتتجه نحو الغوطة الشرقية من محور شرق العاصمة، وذلك بعد سلسلة “المصالحات” والتهجير الذي قامت به قوات النظام في داريا ومعضمية الشام وخان الشيح ووادي بردى وقدسيا والهامة والتل ومناطق أخرى في ريف دمشق الغربي، في محاولة لتأمين محيط العاصمة دمشق، كما تسبب هذا التصعيد المفاجئ للقصف، بارتفاع أسعار مواد غذائية إضافة للمحروقات، نتيجة قيام قوات النظام بإغلاق الطريق الواصل بين حي برزة ووسط العاصمة دمشق، وفتحته أمام طلاب المدارس والجامعات.