المرصد السوري لحقوق الانسان

اشتباكات مستمرة بعنف في ريف إدلب الشرقي مع قصف مدفعي وصاروخي تسببت في أضرار ووقوع جرحى

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرضت أماكن في محيط وأطراف بلدة بداما في الريف الغربي لمدينة جسر الشغور، لقصف من قوات النظام، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، كما قصفت قوات النظام أماكن في بلدة كفرعميم في الريف الشرقي لإدلب، ما تسبب بأضرار مادية، وإصابة مواطنين بجراح، كذلك استهدفت قوات النظام بالصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، مناطق في بلدة سراقب الواقعة في الريف الشرقي لإدلب، بالتزامن مع قصف جوي استهدف المنطقة، ما أدى لوقوع أضرار مادية، وإصابة شخصين على الأقل بجراح، كذلك وردت معلومات مؤكدة عن توقف مشفى عن العمل نتيجة الأضرار التي لحقت به جراء القصف على البلدة،  ووقوع جرحى من العاملين في المشفى

على صعيد متصل تتواصل الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في الريف الشرقي لإدلب، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تركز الاشتباكات بالقرب من مطار أبو الضهور العسكري بعد تنفيذ قوات النظام لهجوم معاكس عقب الهجوم الذي نفذته الفصائل قبل ساعات مستهدفة السيطرة على المطار وتمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم في المنطقة، وسط استعادة مواقع خسرتها خلال الهجوم، وتترافق الاشتباكات مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي ومكثفة بين الطرفين، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه اشتباكات عنيفة تدور بين قوات النظام المسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وهيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية والمقاتلة والحزب الإسلامية التركستاني من جانب آخر، على محاور في محيط مطار أبو الضهور العسكري إثر هجوم للمقاتلين التركستان ومقاتلي تحرير الشام والفصائل في محاولة منهم لاستعادة السيطرة على المطار، بعد أكثر من 48 ساعة على خسارتهم له، وسيطرة قوات النظم عليه عقب نحو عامين ونصف من فقدان السيطرة عليه، وترافقت الاشتباكات العنيفة مع تفجير هيئة تحرير الشام لعربتين مفخختين في المنطقة، فيما تتزامن الاشتباكات مع استهدافات متبادلة على محاور القتال وسط قصف من قوات النظام واستهدافات بين الطرفين، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة ترافق مع قصف عنيف ومكثف تسبب في مقتل ما لا يقل عن 24 من عناصر قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية، وأصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تمكنت تحرير الشام والتركستان والفصائل من التقدم إلى الأطراف الغربية للمطار والجنوبية الغربية له، حيث تحاول الفصائل محاصرة قوات النظام داخل المحاصرة أو إجبارها على الانسحاب منه عبر التقدم في محيط ورصده من المرتفعات المحيطة به، كما وردت معلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الفصائل

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول