اشتباكات مستمرة بعنف في شرق نهر الفرات بالريف الشرقي لدير الزور

28

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في محيط سويدان جزيرة وفي بلدتي أبو حمام والكشكية، الواقعة في شرق نهر الفرات، وسط استهدافات متبادلة على محاور القال بين الطرفين، بالتزامن مع ضربات جوية استهدفت مناطق أخرى في الريف الشرقي لدير الزور، ومعلومات عن خسائر بشرية جراء الاشتباكات هذه، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم أنه رغم دخول عمليات إنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” مرحلتها الأخيرة في الريف الشرقي لدير الزور، على المحورين المتمثلين بشرق نهر الفرات وغربه، والذي يقود أولهما قوات سوريا الديمقراطية ضمن عملية “عاصفة الجزيرة”، فيما يقود ثانيهما قوات النظام بدعم من المسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية، ويسعى كل طرف لإنهاء تواجد التنظيم في طرفه، إلا أن الأخير لا يزال يبدي مقاومة شرسة، بعد أن حوصر في عدة جيوب مختلفة المساحة، ففي محور شرق نهر الفرات، يواصل تنظيم “الدولة الإسلامية” محاولة الحفاظ على بقائه في آخر ما يسيطر عليه ضمن محافظة دير الزور، حيث تدور منذ الأول من كانون الأول / ديسمبر الجاري من العام 2017، معارك عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “عاصفة الجزيرة” والتي تهدف إلى إنهاء وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في شرق نهر الفرات، وتصاعدت وتيرة الاشتباكات خلال الساعات الـ 24 الفائتة، نتيجة تمكن عناصر التنظيم من تنفيذ هجمات معاكسة، أدت لاستعادتهم مواقع وقرية خسروها في شرق نهر الفرات، فيما تشهد المعارك العنيفة بين الطرفين، قصفاً مكثفاً ومتبادلاً بالإضافة لضربات جوية من الطائرات الحربية على المناطق التي لا تزال متبقية تحت سيطرة التنظيم، حيث لا تزال نحو 17 قرية وبلدة تحت سيطرة التنظيم في المنطقة الممتدة من أبو حردوب إلى الحدود السورية – العراقية، وسط سعي مستمر ومحاولات متواصلة للتقدم فيها والسيطرة عليها وإنهاء تواجد التنظيم بشكل نهائي منها، فيما تسببت الاشتباكات المتجددة والتفجيرات والقصف في مقتل وإصابة العشرات من الطرفين