اشتباكات مستمرة تشهدها محاور على حدود حماة الإدارية مع مثلث جب الجراح – شاعر – الشومرية
محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تعرضت مناطق في قرية العنكاوي بسهل الغاب في ريف حماه الشمالي الغربي، لقصف من قبل قوات النظام، ولم ترد أنباء عن إصابات، بينما تعرضت مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، ولم ترد أنباء عن إصابات، فيما قصفت قوات النظام مناطق في الريف الشرقي لمدينة سلمية في ريف حماه الشرقي والخاضعة لسيطرة قوات النظام ولم ترد انباء عن اصابات كذلك تتواصل المعارك العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في ريف حماة الشرقي ترافق مع قصف متبادل بين الطرفين، حيث كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تمكن قوات النظام بعد تنفيذ هجومها العنيف أمس الأحد، الأول من تشرين الأول / أكتوبر من العام 2017، من تحقيق تقدم هام والسيطرة على قرى سوحا ورسم العبد ورسم العباكية وتلال ومرتفعات قريبة من المنطقة، متقدمة نحو قواتها المتمركزة في منطقة الطرفاوي والسلطانية على الحدود الإدارية لريف حمص الشرقي مع شرق حماة، بحيث باتت قريتان تفصلان قوات النظام عن الالتقاء بقواتها المتواجدة في المنطقة الأخيرة، وفي حال تمكنت قوات النظام خلال الساعات القادمة من فرض سيطرتها على هاتين القريتين، فإنها ستشطر الدائرة المحاصرة وتفصل مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف سلمية الشرقي عن مناطق سيطرته في مثلث جب الجراح – جبال الشومرية جبل شاعر الواقعة على بعد 50 كلم إلى الشرق من مدينة حمص، ليتبقى بذلك نحو 160 كلم من محافظة حماة تحت سيطرة التنظيم، فيما يتبقى كذلك حوالي 525 كلم من مثلث شرق حمص تحت سيطرة التنظيم، كما أن قوات النظام في حال تمكنت من السيطرة على المساحة المتبقية للتنظيم في ريف حماة الشرقي، ستنهي بذلك وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في كامل محافظة حماة.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ الـ 3 من أيلول الفائت من العام الجاري 2017، وحتى تاريخ الأول من تشرين الأول / أكتوبر الجاري، مقتل المئات من عناصر التنظيم وعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث ارتفع إلى 536 على الأقل عدد قتلى الجانبين، حيث ارتفع إلى 364 على الأقل عدد عناصر التنظيم الذين وثق المرصد مقتلهم بينهم نحو 43 عنصراً فجروا أنفسهم بعربات مفخخة وأحزمة ناسفة، في حين ارتفع إلى 172 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن قتلوا في القصف والاشتباكات بريفي حماة وحمص، كذلك كانت وردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في الريف الحموي الشرقي يحتفظون بجثث أو جرحى من عناصر القوات الروسية ممن قتلوا وأصيبوا في الريف الحموي الشرقي، حيث كانت تبحث القوات الروسية عنهم، فيما كانت قوات النظام تمكنت في الثالث من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2017 من تثبيت سيطرتها على بلدة عقيربات بعد معارك عنيفة وقصف جوي وبري مكثفين على البلدة تسببتا في مقتل العشرات من الطرفين، لتعود وتخسرها بعد ذلك ومن ثم عاودت السيطرة عليها.
التعليقات مغلقة.