اشتباكات مسلحة بين قوات النظام والفصائل الموالية لأنقرة على محور تادف شرقي حلب

محافظة حلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد منتصف ليل الجمعة-السبت اشتباكات مسلحة، استخدم خلالها أسلحة ثقيلة، وذلك على محاور التماس في مدينة تادف بريف حلب الشرقي، بين فصائل الجيش الوطني الموالية لتركيا من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، دون معلومات عن خسائر بشرية. وكان المرصد السوري أشار في منتصف نيسان، إلى أن القسم الخاضع لسيطرة القوات التركية وفصائل “الجيش الوطني” من مدينة تادف بريف حلب الشرقي، شهد مظاهرة خرج بها نازحو المدينة، رفضاً للمشروع التركي القائم على حفر خندق وساتر مرتفع يفصل بين مناطق سيطرة النظام و”الجيش الوطني” على امتداد خطوط القتال شمال وشرق حلب
حيث سيقوم الخندق بتقسيم المدينة إلى قسمين بسبب تبادل السيطرة على أحيائها بين النظام والجيش الوطني، وطالب الأهالي بتحرير الأحياء التي يسيطر عليها النظام وحفر الخندق خارجها وليس بوسط المدينة وتهديم المنازل، حيث يبدي الأهالي تخوفهم من أن هذا العمل سيكون نهاية أملهم بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم والتي تقبع تحت سيطرة النظام.

وفي التاسع من نيسان/أبريل الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان بخروح عشرات الأهالي في قرية التفريعة بريف مدينة الباب شرقي حلب، احتجاجاً على قيام القوات التركية بحفر خندق ورفع ساتر ترابي بين مناطق سيطرة قوات النظام ومناطق سيطرة “الجيش الوطني” في قرية التفريعة بمنطقة “درع الفرات”، حيث قطع المحتجون الطرقات بالإطارات المشتعلة، تعبيرًا عن رفضهم لقيام القوات التركية تقسيم المنطقة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادوا بتاريخ 2 أبريل/نيسان الجاري، بجروح مظاهرات في مدينة تادف بريف حلب الشرقي، رفضاً للمشروع التركي القائم على حفر خندق وساتر مرتفع يفصل بين مناطق سيطرة النظام و”الجيش الوطني” على امتداد خطوط القتال شمال وشرق حلب.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد