اطلاق رصاص بالقرب من مقر لقوات الاندوف في الجولان
لا تزال جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) تختطف اكثر من 40 عنصرا من قوات الفصل الأممية المتمركزة في المنطقة الفاصلة بين الجولان السوري المحتل والجولان المحرر، حيث سمعت صباح اليوم أصوات إطلاق نار في محيط مقر لقوات الفصل الأممية بمنطقة رويحنة، مصدره جبهة النصرة، بالتزامن مع قصف من قبل قوات النظام على محيط بلدة بريقة.
كما وردت معلومات اولية عن تمكن عناصر من قوات قوات الفصل الأممية، المتواجدين في منطقة بريقة، من الخروج من المنطقة، بعد أن كانوا محاصرين من قبل جبهة النصرة، التي قالت في وقت سابق أن سبب الاختطاف جاء على خلفية “احتماء جنود الأسد بنقطة تابعة للأمم المتحدة على تل كروم ووجود جثتين لمقاتلين داخل النقطة”، حيث كان من المنتظر الإفراج عن عناصر القوات الأممية، الذين تختطفهم جبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) خلال الساعات الماضية.
وكانت كل من جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) جبهة ثوار سوريا، جماعة أكناف بيت المقدس، سرايا الجهاد الإسلامية، لواء فلوجة حوران وحركة أحرار الشام الإسلامية قد أعلنوا قبل ثلاثة أيام عن معركة “الوعد الحق” والتي تهدف إلى ” تحرير كل من النقاط التالية:: القنيطرة المهدمة ومعبر القنيطرة المحتلة والرواضي”، حيث تمكنوا من السيطرة على معبر القنيطرة، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة في معظم المناطق الأخرى، والتي أسفرت عن سقوط العشرات من الشهداء والصرعى والقتلى والجرحى من مقاتلي النصرة والكتائب ومن قوات النظام.
وأدان المرصد السوري لحقوق الإنسان ، عملية الاختطاف هذه، التي قام بها تنظيم جبهة النصرة، على الشريط الفاصل بين الجولان السوري المحتل والجولان المحرر، لأن هذا الفعل لا يصب في مصلحة الشعب السوري، الذي ثار في وجه نظام الاستبداد، للوصول إلى الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، كما دعا المرصد السوري لحقوق الإنسان، للإفراج عنهم بشكل فوري، وبدون قيد أو شرط.
التعليقات مغلقة.