اعتزام السويد فتح باب اللجوء للسوريين يثير قلق الدنمارك
كوبنهاغن – الأناضول – أثارت نية السويد فتح باب اللجوء للسوريين قلق الدنمارك، بسبب تخوفها من انتقال اللاجئين من السويد إلى أراضيها.
وبحسب الصحافة الدنماركية، فإن السلطات السويدية أعدت مشروع قانون ينص على استقبال (340) ألف لاجئ، في السنوات الأربع المقبلة، معظمهم سوريون.
وتعتبر السويد واحدة من أكثر بلدان الشمال استقبالاً للاجئين، ولا تضع قيودا على الأجانب، كتلك التي تضعها بعض الدول الأخرى، واستقبلت السويد عام (2011)، (40) ألف لاجئ سوري، فيما بلغت طلبات اللجوء إليها خلال السبعة أشهر الأولى من العام الجاري (41) ألف طلب، بزيادة (80%) عن الفترة نفسها من السنة الماضية.
وتعتزم الدنمارك استقبال (10) آلاف لاجئء العام المقبل، لكنها تفرض قيودا أكثر صرامة على الأجانب في البلاد، ويجمعها مع السويد اتفاقيات تتيح الانتقال الحر بين الجانبين.
وكان رئيس الحزب الليبرالي المحافظ الحاكم “فريديرك رينفيلدت”، في السويد صرح مراراً بأن وجود المهاجرين، سيكون له أثرا إيجابيا على البلاد، واعتبره استثماراً للمستقبل، كما وصف بلاده بأنها “القوة العظمى الإنسانية” في العالم.
من جانب آخر، دعا رئيس حزب الشعب الدنماركي اليميني المتطرف “سورين إسبيرسن”، رئيسة الوزراء الدنماركية “هيله تورننج سميت”، للتحدث مع نظيرها السويدي، والتعبير عن قلقها بهذا الشأن، كما أفادت وزيرة العدل الدنماركية “كارين هايكيروب”، “بأن أبوابها لن تبقى مفتوحة دائماً للمواطنين السويديين”.
التعليقات مغلقة.