اعتصام مستمر في مدينة حمص عقب التفجيرات الأخيرة التي استهدفتها

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يزال العشرات من أهالي حي الزهراء ومناطق أخرى يقطنها غالبية من المواطنين من أبناء الطائفة العلوية في مدينة حمص، مستمرون في اعتصامهم، الذي بدأوه أمس، بالتجمع في شارع الستين، الذي شهد تفجيرين عنيفين قبل نحو يومين، وقاموا بإشعال الاطارات المطاطية، وذلك احتجاجا على استهتار اللجان الأمنية بحياة المواطنين في هذه الأحياء، وعدم حمايتها، وحملوا السلطات المعنية ومحافظ حمص واللجان الأمنية المسؤولية عن الاستهتار واللامبالاة بحياة المواطنين، حيث كان شارع الستين قد شهد قبل يومين تفجيرين أحدهما بسيارة مفخخة تبعه تفجير عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” لنفسه بحزام ناسف في المكان ذاته، أسفر عن استشهاد 14 مواطناً من ضمنهم 7 مواطنات بينهم شقيقتان إحداهما طالبة جامعية، ومقتل 15 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وعقيد في قوات النظام وهو رئيس قسم شرطة باب السباع في مدينة حمص، وإصابة عشرات آخرين بجراح مختلفة.

 

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد نشر في الـ 30 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2015 الفائت، أن مدينة حمص شهدت اعتصاماً من قبل الأهالي، وندد المعتصمون بـ”الفلتان الأمني والاستهتار بأرواحهم”، وباستهتار المحافظ “الخائن” طلال البرازي واللجنة الأمنية ورئيسها ومحاسبتهم، ونادى المعتصمون بشعارات ” جامع خالد ما بيتعمر لبيوت الزهراء تتعمر، بدنا الثار بدنا الثار لأهل الزهراء بدنا الثأر – يا برازي يا خسيس دم الشعب مانو رخيص- يا برازي يا ديوث على راسك بدنا ندوس – الشعب يريد إسقاط اللجنة الأمنية – الشعب يريد إسقاط المحافظ، نحنا معك شو ما صار البس عسكر يا بشار”، كما رفع المعتصمون لافتات كتب عليها:: “” دمي مو رخيص – هل الدولة التي زلزلت العالم تعجز عن تأمين وسائل حماية لشعبها؟ – نحن نطالب الجهات الامنية بتحمل مسؤوليتها لحماية المواطن””.