اعتقالات تطال نحو 50 شخصاً في قرى وبلدات بشرق نهر الفرات على خلفيات اتهامات من قسد بانتمائهم لـ “قوات النخبة وخلايا نائمة”

40

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يزال التوتر سائداً في قرى وبلدات الريف الشرقي لدير الزور، بين سكان المنطقة من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى، على خلفية فرض حظر تجوال في عدة مناطق، وتنفيذ مداهمات وعمليات تفتيش لمئات المنازل في قرى وبلدات ذيبان والحوايج وغرانيج والبصيرة وابريهة والزر، بريف دير الزور الشرقي، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن عمليات المداهمة هذه، أسفرت عن اعتقال نحو 50 شخصاً، واقتيادهم إلى جهات مجهولة، حيث تجري عمليات الاعتقال على خلفية تهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية بالانتماء لـ”خلايا نائمة وقوات النخبة”، كما جرت عملية مصادر العشرات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة

المرصد السوري المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر يوم الثلاثاء الفائت، أنه يسود توتر في منطقة الشحيل الواقعة بريف دير الزور، بين قوات سوريا الديمقراطية المسيطرة على البلدة من جهة، وسكانها من جهة أخرى، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة فإن التوتر جاء على خلفية اعتقال قوات سوريا الديمقراطية بقيادة قائد المجلس العسكري لدير الزور المعروف باسم أبو خولة، لأكثر من 65 شخصاً في بلدة الشحيل، بتهمة “الانتماء لخلايا نائمة ولقوات النخبة”، في أعقاب سلسلة التفجيرات والاغتيالات التي طالت عناصر من قوات سوريا الديمقراطية في الريف الشرقي لدير الزور، في المنطقة الواقعة بشرق نهر الفرات، وأكدت مصادر أهلية أن سكان من بلدة الشحيل عمدوا للاعتصام والتظاهر ضد القوات التي داهمت البلدة، بعد الانتهاء من عملية التمشيط، وأغلقوا الطرق قبيل منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، كاستياء من الأحداث التي شهدتها بلدة الشحيل، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل 3 أيام أنه تشهد بلدة الشحيل الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية شرق دير الزور، عمليات دهم من قبل قوات سوريا الديمقراطية منذ صباح يوم الأحد الـ 24 من شهر حزيران الجاري، وسط استقدامها لتعزيزات إلى البلدة بالتزامن مع فرض التجول الذي فرضته قوات سوريا الديمقراطية في البلدة، وذلك في أعقاب الاغتيالات التي طالت عناصر من قوات سوريا الديمقراطية