اعتقالات جديدة تطال مواطنين في عفرين من قِبل التشكيلات العسكرية المنضوية ضمن “الجيش الوطني”

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام دورية تابعة لـ “الشرطة العسكرية” بتنفيذ حملة دهم واعتقال طالت مدنيين من أهالي قريتي هكجة ومرونيه التابعتين لناحية شيخ الحديد بتاريخ 26 فبراير /شباط الجاري ، وعلى إثرها اعتقلت “الشرطة العسكرية” ثلاثة مواطنين، بتهمة الخروج في نوبات الحراسة إبان حكم الإدارة الذاتية لمنطقة عفرين، وبتاريخ 17 فبراير /شباط الجاري، اعتقلت “الشرطة العسكرية” مواطن من أهالي قرية “جقلان فوقاني” التابعة لناحية شيخ الحديد، من مكان إقامته في مدينة مدينة عفرين، دون معرفة التهمة الموجهة إليه، حيثُ تم استدعائه من قبل “الشرطة العسكرية” لاستلام شهادة وفاة شقيقه، والذي قضى تحت التعذيب بتاريخ 1 فبراير/شباط الجاري، جراء تعرضه لسكتة دماغية نتيجة تعرضه للتعذيب على يد عناصر من فصيل “أحرار الشرقية” في مدينة عفرين
وتعرض الشاب لنزيف دماغي جراء، الاعتداء عليه بالضرب المبرح وبأخمص سلاح “الكلاشنكوف”، نقل على إثرها إلى المشافي التركية ليلقى حتفه متأثراً بالنزيف الدماغي داخل المشفى.

وبتاريخ 27 فبراير/شباط، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى قيام دورية تابعة لـ “الشرطة العسكرية” يوم أمس باعتقال مواطنة من أهالي قرية كوليان التابعة لناحية بلبل بريف عفرين، وذلك بعد محاولتها الدخول إلى تركيا عن طريق مهربين من فصيل “فيلق الشام”
في حين، أقدمت دورية تابعة لـ “الشرطة العسكرية” بتاريخ 25 فبراير /شباط الجاري على اعتقال مواطن من أهالي قرية بعدنلي التابعة لناحية راجو، بتهمة كتابة منشور على منصة “فيسبوك بوك” الأمر الذي اعتبرته الفصائل “إهانة لها” وبتاريخ 23 فبراير /شباط الجاري، أقدمت “الشرطة العسكرية” على اعتقال مواطن من أهالي قرية كوكبة التابعة لناحية جندريس،وذلك في مكان إقامته في مدينة عفرين بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية إبان حكمها لمنطقة عفرين.
على صعيد متصل ، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن المحكمة العسكرية في مدينة عفرين، أفرجت عن مواطنة من أهالي قرية كيمار بتاريخ 24 فبراير /شباط الجاري، كانت قد اعتقلت بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية ، إذ تعرضت المواطنة للتعذيب في سجن معراته “سيء الصيت والسمعة” مما أدى إلى إسقاط جنينها، نتيجة التعذيب الجسدي والنفسي، ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الشرطة العسكرية سلمت ذوي المواطنة (آ. م)، جثة الجنين بعد 6 أشهر من حملها، ليتم دفن الجثة في مقبرة قرية كيمار، واعتقلت السيدة في 12 سبتمبر /أيلول من العام الفائت 2021، بتهمة التعامل مع “الإدارة الذاتية”.

كما أفرجت “الشرطة العسكرية” في 26 فبراير/شباط عن مواطن من أهالي ناحية جنديرس، بعد دفعه مبلغ مالي، كان قد اعتقل بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية في اليوم الأول من يناير /كانون الثاني الفائت.