مع استمرار عمليات التمشيط في أحياء الحسكة .. مقتل عنصرين من “التنظيم” في حي غويران

محافظة الحسكة: قُتل عنصران من تنظيم “الدولة الإسلامية” كانا مختبئين ضمن المنازل، تزامنًا مع استمرار عمليات تمشيط القوى الأمنية لحي غويران جنوبي الحسكة.
وأفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القوى الأمنية اعتقلت المزيد من عناصر السجن والعمال والحراس، في إطار استمرار التحقيقات الاستخباراتية بالهجوم على سجن غويران.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، اليوم، استمرار عودة قسم كبير من أهالي حيي غويران والزهور لمنازلهم في مدينة الحسكة، ممن نزحوا على خلفية الأحداث العسكرية التي شهدتها منطقة سجن “الصناعة – غويران” عند المدخل الجنوبي لمدينة الحسكة،  تزامنًا مع استمرار عمليات التمشيط من قِبل القوى العسكرية في الأحياء المحيطة بالسجن، بعد مضي 4 أيام على استسلام آخر مجموعة تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية” رفقة أميرهم في سجن “الصناعة” والانتهاء من العمليات العسكرية.
مصادر المرصد السوري، أفادت بأن 77 جثة التي انتشلت في 30 يناير/كانون الثاني الفائت، تم التعرف إليها بعد أن كانت مجهولة حينها وهم: 39 جثة لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، و38 جثة للقوى الأمنية.
ووفقًا لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفعت حصيلة القتلى بعد العثور على عشرات الجثث وتأكيد مقتل المزيد من الطرفين، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ بدء عملية “سجن غويران” مساء الخميس 20 كانون الثاني حتى هذه اللحظة، إلى 450 قتيل، هم: 307 من تنظيم “الدولة الإسلامية” و136 من الأسايش وحراس السجن وقوات مكافحة الإرهاب وقسد، و7 مدنيين بينهم 3 من المتعاونين  مع “قسد” والقوى الأمنية.
فيما لاتزال نحو 60 جثة مجهولة الهوية حتى الآن.
ويؤكد المرصد السوري أن الحصيلة هذه شبه نهائية، لكنها قابلة للارتفاع بذات الوقت لوجود عشرات الجرحى الكثير منهم بحالات خطرة ووجود أشخاص لايزال مصيرهم مجهول إلى الآن، ومعلومات عن قتلى آخرين في صفوف قسد والأسايش.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد