اعتقال قيادي أمني فرنسي الجنسية خلال محاولته الفرار مع 14 آخرين وإرسال بعضهم إلى لعراق

علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن تنظيم “الدولة الإسلامية” اعتقل قيادياً أمنياً من الجنسية الفرنسية برفقة 14 عنصراً آخرين من عناصر التنظيم والعناصر الأمنية أثناء محاولته الفرار من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى الأراضي التركية عبر المرور بمدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي الشرقي، وأكدت المصادر أن التنظيم اعتقل القيادي الأمني الفرنسي الجنسية والذي كان قد أفرج عنه من العراق قبل أيام مع الـ 32 قيادياً أمنياً الآخرين في التنظيم، الذي اعتقلوا من الرقة وسوريا واقتيدوا إلى العراق في وقت سابق ومن ثم أفرج عنهم بعد التحقيق معهم وتم طردهم من صفوف التنظيم وجعلهم من “عامة المسلمين”، وأكدت المصادر أيضاً أنه تمت عملية الفرار والاعتقال خلال الـ 72 ساعة الفائتة، حيث جرى تحويل القيادي الفرنسي وعناصر معه إلى العراق مرة أخرى للتحقيق معهم.

 

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان قد نشر في الـ 13 من شهر أيار / مايو الجاري أن قيادة تنظيم “الدولة الإسلامية” أفرجت عن 32 من عناصرها الأمنيين، بينهم قادة كان قد اعتقلهم جهاز أمني رفيع المستوى، يترأسه قيادي أمني عراقي وآخر شيشاني، خلال شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2016.

 

وأكدت المصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أنه تم الإفراج عن العناصر والقادة الـ 32 بعضهم من جنسيات عربية وأجنبية، والذين اقتيدوا إلى العراق في أواخر نيسان الفائت، حيث جرى الإفراج عنهم بعد انتهاء استجوابهم من قبل الجهاز الأمني المكلف بالتحقيق، على خلفية اغتيال القيادي العسكري البارز في التنظيم أبو الهيجاء التونسي في الـ 30 من شهر آذار / مارس الفائت من العام الجاري، والذي كان قد أرسله “أبو بكر البغدادي” زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية”، من العراق ليشرف على العمليات العسكرية للتنظيم في ريف حلب الشمالي الشرقي.

 

وتزامن الإفراج عن القادة والعناصر الأمنيين مع قرار مصاحب له، وهو فصلهم من الخدمة في صفوف التنظيم، وجعلهم “من عوام المسلمين”، في حين لا يزال مصير عناصر وقادة آخرين مجهولاً حتى اللحظة، بعد أن اصطحبتهم لجنة التحقيق معها خلال مغادرتها إلى العراق.

 

كما تجدر الإشارة إلى أن المرصد كان قد نشر في الـ 23 من شهر نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري، أن الجهاز الأمني في تنظيم “الدولة الإسلامية” والذي قَدِمَ من العراق، إلى “ولاية الرقة” ومناطق سيطرة التنظيم في سوريا برئاسة قيادي أمني عراقي وآخر شيشاني، في مطلع نيسان / أبريل، غادر الرقة متجهاً إلى العراق، واقتاد معه قيادات وعناصر أمنية في التنظيم، ممن تبقوا ولم يتم إعدامهم إلى حينها، وأكدت المصادر وقتها، أن الجهاز الأمني نفذ اعتقالات أخرى بحق عناصر وقياديين آخرين في التنظيم، من ضمنهم أمني “ولاية البادية”، فيما كان التنظيم أعدم على دفعتين 21 عنصراً وقيادياً أمنياً في التنظيم، من بينهم قيادي من جنسية مغاربية، بعد اعتقال العشرات من العناصر والقادة الأمنيين في الرقة ومناطق سيطرة التنظيم في سوريا، في أعقاب اغتيال أبو الهيجاء التونسي أواخر آذار / مارس عبر استهدافه بطائرة بدون طيار.

 

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: قصف الطيران الحربي مناطق في حي بني زيد بمدينة حلب، بينما استهدفت قوات النظام بالقذائف مناطق في بلدة خان طومان وقريتي تل ممو وتل حدية بريف حلب الجنوبي، دون معلومات عن خسائر بشرية، كذلك سقطت قذائف أطلقتها الفصائل المقاتلة والإسلامية على مناطق سيطرة قوات النظام في حيي الخالدية والشيخ مقصود بمدينة حلب، فيما قصف الطيران الحربي مناطق في حي كرم الجبل بمدينة حلب، ما أدى لإصابة عدة مواطنين بجراح، ترافق مع فتح الطيران الحربي لنيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في حي بستان باشا شمال مدينة حلب، بالتزامن مع قصفه للمناطق ذاتها.

 
محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: استهدفت طائرات حربية يعتقد أنها روسية مناطق في بلدة سكيك بريف إدلب الجنوبي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية.