أعلنت الشرطة الأسترالية أن ممرضا أستراليا متهما بتقديم الدعم الطبي لتنظيم “داعش” بسوريا اعتُقل وسيمثل أمام محكمة في سيدني اليوم السبت.

واعتُقل آدم بروكمان، البالغ من العمر 39 عاما والأب لـ5 أطفال، لدى وصوله إلى مطار سيدني خلال ليل الجمعة-السبت بسبب “تورطه المزعوم في الصراع في سوريا”.

ولم يحدد بيان الشرطة الاتهامات الموجهة ضد بروكمان، ولكنه قال إن أفراد فريق لمكافحة الإرهاب مقره في ملبورن سيسعى لنقله إلى هناك.

وكان بروكمان قد قال لوسائل الإعلام الأسترالية إنه ذهب إلى سوريا في مهمة إنسانية وأٌجبِر على الانضمام لتنظيم “داعش” بعد إصابته.

وقال بيان الشرطة إن بروكمان “سلم نفسه بإرادته إلى المسؤولين الأتراك في تركيا يوم الثلاثاء 21 يوليو”.

وأضاف أنه تم التفاوض على رحلة عودته إلى أستراليا مع الحكومة الأسترالية ووكالات دولية.

وهناك حالة تأهب قصوى في أستراليا تحسبا لشن هجمات من قبل متطرفين من بينهم متشددون نشأوا في أستراليا وعادوا من القتال في سوريا أو العراق. ورفعت أستراليا مستوى التهديد الذي يواجهها إلى”مرتفع” وشنت سلسلة من المداهمات المهمة في المدن الكبرى.

وقال توني أبوت، رئيس وزراء أستراليا، إن ما لا يقل عن 70 أستراليا يقاتلون في العراق وسوريا يدعمهم نحو “100 وسيط” مقرهم في أستراليا.