اغتيالات متجددة ضمن محافظة إدلب ومحيطها ترفع إلى 110 أعداد المدنيين الذين اغتيلوا من ضمن 420 جرى قتلهم منذ أواخر نيسان الفائت

49

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا يزال الفلتان الأمني يوقع المزيد من الخسائر البشرية والضحايا، عبر الاغتيالات التي يجري تنفيذها من قبل مسلحين مجهولين أو من قبل خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اغتيال مسلحين مجهولين لشاب في بلدة سرمين بالريف الشرقي لإدلب، داخل المحل الذي يعمل فيه، ما تسبب بمفارقته للحياة على الفور، ليرتفع إلى 420 عدد من اغتيلوا واستشهدوا وقضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، إضافة إلى 110 مدنيين بينهم 14 طفلاً و7 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و263 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و45 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

وكان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 5 من يناير الجاري، العثور على جثة إداري في منطقة إغاثية قرب مدينة الأتارب، بعد أسابيع من اختطافه من قبل مسلحين مجهولين طالبوا ذويه بفدية مالية كبيرة، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 30 من ديسمبر الفائت، إضراباً عاماً لجميع المحال التي تعمل في الصيرفة وتحويل الأموال في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها، وسط إغلاق جميع المحال حتى يوم الغد وذلك تعبيرا منهم عن استيائهم الكبير نتيجة حالة الفلتان الأمني الذي تشهده المنطقة، والتي كانت آخرها يوم أمس حيث تم إغتيال رجل يعمل في الصرافة وسرقة أمواله في بلدة سرمدا في الريف الشمالي من إدلب ، في ظل عدم قدرة الفصائل العاملة على ضبط الأوضاع وحماية المواطنين القاطنين في مناطقها،ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر، أنه تتواصل حالات الفلتان الأمني ضمن محافظة إدلب والأرياف المتصلة بها من المحافظات المجاورة، والتي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة والإسلامية و”الجهادية”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين على شاب في مدينة بنش بريف إدلب الشمالي الشرقي، ما تسبب بإصابته بجراح بليغة، في حين رصد المرصد السوري إلقاء مسلحين مجهولين قنبلة يدوية على منزل في بلدة سرمين في الريف الشرقي لإدلب، دون ورود معلومات عن إصابات، كما أقدم مسلحون مجهولون على قتل أحد العاملين في مجال الصيرفة، وتحويل الأموال، في بلدة سرمدا، ضمن ريف إدلب  الشمالي، ومن ثم استولوا على محتويات مكتبه ولاذوا بالفرار