اغتيال ثلاثة عناصر ممن خضعوا لـ “تسويات” بعد استهدافهم برصاص مجهولين بين مدينتي جاسم ونوى غربي درعا

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوقوع حادثة اغتيال جديدة ضمن محافظة درعا، راح ضحيتها ثلاثة عناصر ممن كانوا مقاتلين سابقين بفصائل المعارضة وخضعوا لما يسمى “التسويات” وباتوا في صفوف النظام، عقب سيطرة النظام على محافظة درعا في عام 2018
حيث جرى استهدافهم بالرصاص من قِبل مجهولين على الطريق الواصل بين مدينتي جاسم ونوى بريف درعا الغربي، مما أدى لمقتلهم على الفور.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 231 استهدافا جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 190شخص، هم: 92 من المدنيين بينهم سيدتين و4 أطفال، و77 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و10 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و7 مجهولي الهوية و3 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد