اغتيال شخص يعمل بـ “تجارة المخدرات” بريف درعا الغربي

محافظة درعا: عٌثر صباح اليوم الخميس، على جثة شخص مقتول بواسطة طلق ناري في البساتين المحيطة لمدينة طفس بريف درعا الغربي، وبحسب نشطاء المرصد السوري، فإن الشخص المقتول يعمل بـ “تجارة وترويج المخدرات” في المنطقة، حيث وجد على جثمانه ورقة كٌتب عليها “هذه نهاية كل حشاش وتاجر”

المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار مساء الأمس إلى مقتل شخص جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين في بلدة عتمان الواقعة بأطراف مدينة درعا، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن القتيل يعمل لصالح “الأمن العسكري” في المنطقة.
على صعيد متصل، استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص منزل “قيادي سابق” في الفصائل بمدينة نوى في ريف درعا الغربي، دون معلومات عن خسائر بشرية.

ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1273 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 929، وهم: 4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات الأخيرة، و294 مدنيًا بينهم 16 مواطنة، و26 طفل، إضافة إلى 412 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 156 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و27 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 36 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.