اغتيال شخص يعمل لصالح “شعبة الاستخبارات العسكرية” بريف درعا الغربي

في حادثة اغتيال جديدة تشهدها محافظة درعا جنوبي سوريا، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مسلحين مجهولين استهدفوا بالرصاص شخص في مدينة نوى غربي درعا، مما أدى لمقتله على الفور
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن القتيل كان عنصر سابق ضمن فصيل معارض، قبيل سيطرة النظام على محافظة درعا في 2018، حيث أجرى “تسوية” وبات يعمل لصالح “شعبة الاستخبارات العسكرية” بقوات النظام.
وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 293 استهدافا جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 251 شخص، هم: 124 من المدنيين بينهم سيدتين و5 أطفال، و104 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و12 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و7 مجهولي الهوية و3 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.