اغتيال ضابط إيراني وعناصر وقادة أفغان في آخر مدينة كان يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا وتعليمات بمنع الاختلاط مع سكانها

14

قتل عدد من الضباط والعناصر من جنسيات غير سورية في أقصى الريف الشرقي من محافظة دير الزور، على الحدود السورية – العراقية، بعد أسابيع من خسارة تنظيم “الدولة الإسلامية” لمدينة البوكمال التي كانت تعد آخر مدينة يسيطر عليها في سوريا، وفي التفاصيل التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من الحصول عليها، فإن عملية اغتيال طالت ضابطاً من القوات الإيرانية و4 عناصر وقادة ميدانيين من الميليشيات الأفغانية، قتلوا في مدينة البوكمال القريبة من الشريط الحدودي مع العراق، والتي سيطرت عليها قوات النظام بدعم من الحشد الشعبي العراقي والحرس الثوري الإيراني وحركة النجباء العراقية ولواء فاطميون وحزب الله العراقي وقوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين السوريين والغير سوريين الموالين لها، قبل نحو شهرين ونصف

المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري أن الغموض لا يزال يلف طبيعة وأسلوب عملية قتل الضابط الإيراني والعناصر والقادة الأربعة الأفغان، إذ تخلو المدينة من وجود خلايا لتنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما رجحت المصادر أن عملية القتل جرت عبر استدراجهم من قبل أشخاص وقتلهم داخل المدينة، بواسطة آلات حادة أو أسلحة كاتمة للصوت، فيما عممت قوات النظام بعد هذه الحادثة التي جرت قبل نحو 4 أيام في مدينة البوكمال، حذرت عناصرها وضباطها من الاختلاط بسكان المدينة والقاطنين فيها، وحذرتهم بالابتعاد عن معاملتهم