اغتيال عنصر بشعبة “الاستخبارات العسكرية” بريف درعا الغربي

 

أفادت مصادر المرصد السوري، بأن مسلحين مجهولين أطلقوا الرصاص على عنصر سابق بفصائل المعارضة ممن أجروا “تسويات ومصالحات” وبات في صفوف شعبة “الاستخبارات العسكرية” في مدينة نوى بريف درعا الغربي، مما أدى إلى مقتله متأثرا بجراحه، مساء اليوم الجمعة.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 160 استهداف جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 132 شخص، هم: 68 من المدنيين بينهم سيدة و4 أطفال، و 50 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و7 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و5 مجهولي الهوية وعنصر من المسلحين الموالين لروسيا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد