اغتيال قيادي سابق بفصائل المعارضة يعمل مع “الأمن العسكري” بعد “التسويات” غربي درعا

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مسلحين مجهولين عمدوا اغتيال قيادي سابق بفصائل المعارضة، ممن أجروا “تسويات” وبات يعمل في صفوف “الأمن العسكري”، حيث تعرض لإطلاق نار في مدينة نوى بريف درعا الغربي، مما أدى لمقتله على الفور.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 315 استهداف جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 272 شخص، هم: 132 من المدنيين بينهم 3 سيدات و5 أطفال، و116 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و13 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و7 مجهولي الهوية و3 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.