اغتيال قيادي عبر استهدافه من طائرة يرفع إلى 134 على الأقل عدد المقاتلين والقياديين في المجموعات الجهادية ممن قضوا في الاغتيالات من الجو منذ مطلع العام الجاري

هزَّ انفجار عنيف منطقة النيرب الواقعة في القطاع الشرقي من ريف إدلب، بالقرب من بلدتي سراقب وقميناس، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعلومات لا تزال متضاربة حول طبيعة الانفجار فيما إذا كان ناجماً عن استهدفت طائرات مجهولة لهذه المنطقة التي تسيطر عليها مجموعات مبايعة لجبهة فتح الشام، أم عن انفجار آخر لم يعرف طبيعته إلى الآن، والذي أسفر عن سقوط عدد من الجرحى بينهم اطفال وأحدهم بحالة حرجة ومعلومات عن استشهاده، في حين استهدفت طائرات مجهولة سيارة يستقلها قيادي من جنسية عربية من المجموعات “الجهادية” يعتقد أنه في جبهة فتح الشام، في منطقة عقربات بريف إدلب الشمالي، حيث قضى القيادي وشخص آخر كان برفقته في التفجير ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية جراء التفجير والقصف الجوي.

 

وبذلك يرتفع إلى 134 على الأقل، عدد مقاتلي المجموعات “الجهادية” وقياداتها ممن اغتيلوا عبر استهدافهم من الطائرات، حيث تصاعدت هذه العمليات منذ الأول من كانون الثاني / يناير الجاري وحتى الـ 22 من الشهر ذاته، حيث قضى قضى قيادي من جنسية عربية مع شخص آخر برفقته في استهدفت سيارتهما في منطقة عقربات بريف إدلب الشمالي، فيما قضى ما لا يقل عن 76 من مقاتلي وقيادات جبهة فتح الشام في استهداف مواقعها ومقراتها وآلياتها في معسكر الشيخ سليمان بالفوج 111 في ريف حلب الغربي، بينما قضى القيادي من جنسية مغاربية في الاستهداف الذي جرى في الـ 17 من الشهر الجاري بمنطقة عقربات في ريف إدلب الشمالي، في حين قضى شخص جراء استهداف دراجة نارية يستقلها على طريق قميناس – سرمين بريف إدلب الشرقي في الـ 12 من الشهر الجاري، كما قضى 3 مقاتلين في استهدافات بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس على طريق سلقين – كفرتخاريم، كذلك قضى 16 على الأقل بينهم قياديان في الاستهدافات المتلاحقة التي جرت اليوم بمنطقة سراقب في ريف إدلب الشرقي، ولا يعلم ما إذا كانوا جميعهم من جبهة فتح الشام، كما وثق المرصد القيادي أبو الحسن تفتناز وقيادي شرعي آخر من ذويه في الاستهداف الذي جرى في الـ 6 من الشهر الجاري، في منطقة تفتناز بريف إدلب الشرقي من قبل طائرات بدون طيار، فيما وثق المرصد في الـ 4 من الشهر الجاري، 25 عنصراً آخرين من ضمنهم 7 قياديين على الأقل في الضربات الجوية من طائرات التحالف والتي استهدفت أحد أكبر مقرات جبهة فتح الشام في سوريا والذي يشمل مركز احتجاز قربه، في منطقة سرمدا بريف إدلب الشمالي قرب الحدود السورية – التركية، كما وثق المرصد 8 مقاتلين وقياديين قضوا في الأول من كانون الثاني الجاري، قضوا جراء الضربات الجوية من التحالف الدولي التي استهدفت، سيارات كانوا يستقلونها على طريق سرمدا – حزانو، وطريق سرمدا – باب الهوى بالريف الشمالي لإدلب، بينهم 3 قياديين في الفصائل “الجهادية” العاملة على الأرض السورية، أحدهم أبو المعتصم الديري من الجنسية السورية وخطاب القحطاني وهو من جنسية خليجية قاتل في أفغانستان واليمن وسوريا، وأبو عمر التركستاني أحد القياديين “الجهاديين” العشرة الأوائل في سوريا وأحد القادة الأربعة الأبرز في الحزب الإسلامي التركستاني، حيث تفحمت معظم الجثث حينها باستثناء جثة الأخير التي لم تتعرض لاحتراق.