اغتيال قيادي في فصيل مقاتل بريف إدلب وخروقات هدنة الجنوب السوري تتواصل

16

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: اغتال مسلحون مجهولون قيادياً في جيش إدلب الحر، وذلك بإطلاق النار عليه في أطراف قرية حزانو شمال إدلب قبيل منتصف ليل أمس، قبل أن يلوذوا بالفرار.

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: دارت اشتباكات بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين على محاور في محيط مارع وكلجبرين بريف حلب الشمالي، بين قوات سوريا الديمقراطية من جانب، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من جانب آخر، ترافقت مع استهدافات متبادلة، ولا معلومات عن خسائر بشرية.

 

تتواصل الخروقات في هدنة الجنوب السوري ضمن الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، والمطبق منذ الـ 9 من تموز / يوليو من العام الفائت، حيث جرى صباح اليوم الاثنين تبادل إطلاق نار من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر، دون أنباء عن إصابات، كما كانت خروقات عدة سُجلت يوم أمس الأحد، تمثلت سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة درعا، تسببت بمقتل عنصر من قوات النظام، بالإضافة لقصف من قبل قوات النظام استهدف مخيم درعا ودرعا البلد بمدينة درعا، وأطراف بلدة مليحة الشرقية بريفها، كما كانت اشتباكات قد جرت بين قوات النظام والفصائل في محور الدوحة بريف القنيطرة، تسببت بمقتل عنصر من قوات النظام وخسائر بشرية أخرى بين طرفي القتال، بالإضافة لاستهداف قوات النظام بالقذائف والرشاشات الثقيلة مناطق في بلدة مسحرة بريف القنيطرة الأوسط.

 

يذكر أن المرصد السوري نشر في الـ 9 من تموز / يوليو الفائت من العام الجاري 2017، أن الاتفاق الإقليمي – الدولي، بدأ تطبيقه في الجنوب السوري، شاملاً محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، عند الساعة الـ 12 من ظهر اليوم الأحد، الـ 9 من تموز / يوليو من العام الجاري 2017، حيث رصد المرصد السوري إلى الآن هدوءاً يسود محافظات الجنوب السوري، دون تسجيل خروقات حتى اللحظة في أولى الدقائق من عمر الهدنة، فيما كانت الدقائق التي سبقت بدء تطبيق الهدنة، شهدت قصفاً بعدة قذائف من قبل قوات النظام على مناطق سيطرة الفصائل في مدينة درعا، دون ورود معلومات عن تسببها بسقوط خسائر بشرية حتى اللحظة، هذا الاتفاق الأمريكي – الروسي – الأردني، الذي يشمل 3 محافظات في الجنوب السوري، يأتي بعد معارك عنيفة شهدتها هذه المحافظات خلال الأسابيع الأخيرة بين الفصائل العاملة فيها وبين قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث يتواجد جيش العشائر وقوات أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية في محافظة السويداء، فيما تتواجد الفصائل الجنوبية المدعومة من جهات إقليمية ودولية في محافظة درعا، فيما تتواجد جبهة ثوار سوريا وألوية الفرقان ولواء العز في محافظة القنيطرة، في حين يسيطر جيش خالد بن الوليد على منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.