اقتتال الريف الغربي لحلب يستمر ويمتد لمناطق جديدة مع استمرار هيئة تحرير الشام في هجماتها

17

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتواصل الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام من جهة وحركة نور الدين الزنكي من جهة أخرى في ريف حلب الغربي، حيث استمرت لما بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة الاشتباكات بين الطرفين في محيط قبتان الجبل والشيخ سلمان ومشارف قرية عويجل بريف حلب الغربي، إثر هجوم متواصل للهيئة على تمركزات لحركة نور الدين الزنكي، وأنباء عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين، فيما خرجت مظاهرة في بلدة الأتارب بريف حلب الغربي، وطالب فيها المتظاهرون بوقف الاشتباكات الحاصلة بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي في المدينة، ونشر المرصد السوري لحقوق الانسان ليل أمس أنه يتواصل القتال والاقتتال في الريف الغربي لحلب، بين اثنين من كبرى الفصائل العاملة في المنطقة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار الاشتباكات بشكل عنيف بين مقاتلي هيئة تحرير الشام من جهة، ومقاتلي حركة نور الدين الزنكي من جهة أخرى، في منطقة الفوج 111 بمنطقة الشيخ سليمان التي تعد مسقط رأس القائد الفعلي لحركة نور الدين الزنكي، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة في منطقة تقاد، وسط عمليات استهداف بالقذائف والأسلحة الثقيلة، من قبل الطرفين، ولم ترد معلومات إلى الآن عن سقوط خسائر بشرية في صفوف طرفي الاقتتال، كما توسعت الاشتباكات العنيفة إلى بلدة الأبزمو ومناطق خان العسل وجمعية الكهرباء وبلدة كفرناها، نتيجة هجوم عنيف لهيئة تحرير الشام، حيث علم المرصد السوري أن هيئة تحرير الشام بدأت اليوم هجمات معاكسة بغية التقدم على حساب حركة نور الدين الزنكي، فيما يتصاعد استياء المواطنين المدنيين من قاطني ريف حلب الغربي، من هذا الاقتتال الحاصل بين الطرفين، وسط دعوات أهلية لأطراف النزاع، من أجل وقف الاقتتال والتحاكم والتحاور، بوجود أطراف وسيطة بينهما.

كذلك نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأول أنه يشهد ريف حلب الغربي توتراً واقتتالاً بين فصائل عاملة في ريف حلب الغربي، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اقتتالاً اندلع بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام، في عدة مناطق بريف حلب الغربي، وتركزت الاشتباكات بين الطرفين في منطقتي خان العسل وبسرطون وبلدة تقاد في ريف حلب الغربي، بالتزامن مع اقتتال عنيف بين الطرفين في منطقة الفوج 111 في منطقة الشيخ سليمان بالريف ذاته، فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة أن حركة نور الدين الزنكي تمكنت من السيطرة على الفوج 111 بريف حلب الغربي، كما سيطرت على بلدة تقاد، وسط استمرار القتال والهجمات المتعاكسة بين الطرفين، في محاولة من كل طرف تحقيق تقدم على حساب الطرف الآخر، فيما ردت المصادر الموثوقة إلى خلاف جرى في الريف الشمالي لحلب بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام، على إثر اتهام الحركة لتحرير الشام بالاعتداء على عناصرها في ريف حلب الشمالي وسلب آلياتهم وعتادهم، وتطور الأمر إلى مشادات واستنفار بين الطرفين، كما اتهمت الحركة الإسلامية هيئة تحرير الشام بالتحشد والهجوم على مقراتها في ريف حلب الغربي، كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الأول من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، أن اشتباكات جرت في قرية تلعادة الواقعة بريف إدلب الشمالي، بين عناصر تابعين لحركة نور الدين الزنكي من طرف، وعناصر من هيئة تحرير الشام من طرف آخر، حيث أسفر الاقتتال بين الطرفين عن خسائر بشرية بينهما، حيث وثق المرصد السوري 8 على الأقل من عناصر الزنكي قضوا خلال الاشتباكات وإعدامهم ميدانياً من قبل عناصر الهيئة، وفي سياق متصل أصدرت حركة نور الدين الزنكي بياناً حصل المرصد السوري على نسخة منه حيث جاء فيه”” في فصل جديد من قصول البغي والعدوان نفاجأ بجريمة يرتكبها أمنيو هيئة تحرير الشام باغتيال” سيد البرشة” قائد كتيبة تلعادة التابعة لحركة نور الدين الزنكي، وذلك بعد محاولات سابقة من قبلهم لاغتياله، وبعد التفجير الذي حصل تم ضبط المجرمين فقتل أحدهما وأسر الآخر، وأثناء التحقيق اعترف القاتل بتفاصيل العملية المدبرة التي نفذها، فسارعت الهيئة من أجل تسليم القاتل لهم وتغطية الجريمة ولكن كيف لنا أن نسلم القاتل وقد ثبت جرمه بالأدلة الدامغة التي لا تقبل النقاش، وبعد جلسات مطولة مع الهيئة وعدم تسليم المجرم القاتل لهم نفاجأ مرة أخرى بمنعهم أهل سيد البرشة من دفنه في قرية تلعادة حتى يتم تسليم القاتل لهم متجاوزين في ذلك الشرع والعرف، وسعياً من الحركة لحقن الدماء فقد قمنا بدفن (سيد البرشة) في بلدة أخرى ولكن لم تنته الجريمة بعد، إذ عمدت الهيئة ممثلة بقائد كتيبة تلعادة لديها المدعو “قتيبة” بالغدر بمجاهدي الحركة في تلعادة ليلة البارحة واستقدمت تعزيزات وأسلحة ثقيلة إلى داخل القرية ونصب الحواجز والمدافع مع أن لم يكن هناك استنفار أو اشتباك وقامت بالاقتحام الساعة الثالثة فجراً على بيوت عناصر الحركة وملاحقتهم ولم يشفع لبعضهم تسليم نفسه للهيئة بعد إعطائهم الأمان إذ سارعت الحركة إلى الغدر بهم وتصفيتهم بدم بارد والتمثيل بجثثهم مع عبارات ملؤها الغلو والاتهام بالردة والفساد في الأرض، كما لم يشفع الأمان الذي أعطوه للمدنيين وكبار السن من أهالي العناصر إذ قاموا بتصفيتهم بدم بارد وقد نشروا مقاطع تبين جرائمهم متباهين بما فعلوا! وبناءً على ذلك: فإننا نطالب المجلس الشرعي للهيئة أن يبين لنا الموقف الشرعي مما حصل عموماً ومن تصفية المجاهدين خصوصاً بعد إعطائهم الأمان واتهامهم بالردة وهل هذه هي عقيدتهم في عامة المسلمين؟ كما نطالب هيئة تحرير الشام بتسليم القتلة المجرمين والقائمين على هذه الجريمة.””