اقتتال بين تحرير الشام ومقاتلين من حركة إسلامية وفيلق مقاتل في بلدة أرمناز التي شهدت قبل أيام أكبر مجزرة في محافظة إدلب

25

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان مصادر أهلية في بلدة أرمناز، التي شهدت قبل أيام مجزرة دامية راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى في قصف جوي، أن البلدة شهدت اشتباكات خلال الساعات الفائتة بين عناصر من هيئة تحرير الشام وكتيبة تابعة لحركة أحرار الشام الإسلامية وعناصر من فيلق مقاتل، قضى على إثرها مقاتل من الفيلق المقاتل، تبعها توقف الاشتباكات، دون معلومات إلى الآن عن أسباب الاشتباك بين الجانبين، وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل 3 أيام أنه خرجت مظاهرة في بلدة أرمناز بريف إدلب الشمالي وطالب فيها المتظاهرون، بـ “خروج هيئة تحرير الشام من البلدة” حيث قام عناصر الهيئة بـ “إطلاق النار لتفريق المتظاهرين”، جدير بالذكر أن المرصد السوري وثق استشهاد نحو 40 مدني بينهم 8 أطفال و8 مواطنات جراء المجزرة، التي نفذتها طائرات حربية باستهدافها البلدة بغارتين منفصلتين استهدفتا المكان ذاته، في الـ 29 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام 2017، حيث استهدفت الغارة الثانية مكان تنفيذ الغارة الأولى أثناء بدء عملية إنقاذ الجرحى وانتشال العالقين من تحت أنقاض الدمار الذي خلفته الغارة الأولى، أيضاً تسبب الاستهداف بإصابة وفقدان العشرات بينهم أطفال ومواطنات، وتعد هذه أكبر مجزرة شهدتها محافظة إدلب منذ عدة أشهر.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد صباح الاحد الـ 8 من تشرين الأول / اكتوبر الجاري، دخول قوة تركية مؤلفة من عدد من السيارات، وعلى متنها قوات استطلاع تركية، إلى الريف الغربي لحلب، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه الآليات دخلت الحدود السورية، برفقة سيارات وآليات عسكرية من هيئة تحرير الشام والتي أمَّنت الحماية لهذه الآليات، التي توجهت نحو منطقة دارة عزة بريف حلب الغربي، والواقعة قرب خطوط التماس مع وحدات حماية الشعب الكردي المسيطرة على منطقة عفرين، ووردت معلومات للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن اتفاقاً جرى على تسليم القوات التركية نقاط تماس مع القوات الكردية في عفرين، بعد أن تدخل القوات والآليات التركية إلى هذه المنطقة الواقعة في الريف الغربي لحلب.