اقتتال عنيف يندلع بين أحرار الشام وهيئة تحرير الشام وإطلاق نار على مظاهرة حملة راية الثورة السورية يوقع جرحى

تشهد العديد من المناطق في مدينة إدلب وريفها، توتراً كبيراً، يرافقه استنفار في صفوف كبرى الفصائل العاملة في المحافظة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التوتر جاء على خلفية إطلاق نار على مظاهرة رفعت راية الثورة السورية في ساحة الساحة بمدينة إدلب ما تسبب بإصابة 3 أشخاص على الأقل بجراح، واتهم المتظاهرون وأهالي من المنطقة مقاتلين من هيئة تحرير الشام بإطلاق النار على المظاهرة، بعد يوم من رفع مجهولين لرايات سوداء كتب عليها “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، في مدينة إدلب، حيث أكدت مصادر أهلية أن الرايات رفعت في الساحات العامة، واتهم البعض هيئة تحرير الشام برفع الرايات كـ “رد على رفع رايات الثورة السورية في المدينة”.

هذا التوتر تبعه اندلاع اشتباكات عنيفة بين هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية في مناطق إبلين واحسم وحزارين وكفرومة ومعراتة وكفرومة وامتدت الاشتباكات إلى منطقة الهبيط ومناطق أخرى من محافظة إدلب، إثر هجمات لهيئة تحرير الشام في معظم المناطق وهجمات معاكسة من قبل أحرار الشام على مواقع تواجد مقاتلين من هيئة تحرير الشام، وترافقت الاشتباكات مع استهدافات متبادلة، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف طرفي القتال، بالإضافة لاستشهاد سيدة، وسط معلومات مؤكدة عن سيطرة أحرار الشام على مواقع ومقار لتحرير الشام، فيما شهدت عدة مناطق بريف إدلب مظاهرات ووقفات احتجاجية طالبت بوقف الاقتتال، وطالب أهالي هيئة تحرير الشام بالتوقف عن اعتداءاتها على المدنيين وعلى حاملي رايات الثورة السورية، وسط معلومات عن أسر مقاتلين من الطرفين، فيما اتهمت أحرار الشام مقاتلي تحرير الشام باعتقال رئيس محكمة جبل الزاوية.

وكان استنفار ساد صفوف حركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام، قبل 3 أيام من الآن، على خلفية الاقتتال الذي دار بين الطرفين، في محيط منطقة تل الطوقان، وأكدت مصادر أهلية أن أحرار الشام وتحرير الشام استقدم كل منهما تعزيزات عسكرية، مع قيامهما بتحصين نقاطهما ومواقعهما في محيط تل الطوقان وسراقب، وسط تحذيرات أطلقها سكان بلدة سراقب، بأنهم سيتصدون لأي هجوم على بلدتهم، في حين تجري عمليات توسط من قبل أطراف عسكرية و”شرعية” للتوصل لتهدئة كاملة، بعد أن جرى الحديث عن اتفاق بين الطرفين على تسليم المعتقلين والأسرى من الطرفين وتحكيم “لجنة شرعية” على أن تزال الحواجز التي أقامها الطرفان، وكانت أبلغت مصادر أهلية المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل أيام أن اشتباكات عنيفة جرت بين مقاتلي هيئة تحرير الشام ومقاتلي حركة أحرار الشام في منطقة تل الطوقان بريف إدلب الشرقي، وأكدت المصادر الأهلية أن الاشتباك جاء على خلفية هجوم من قبل تحرير الشام على البلدة التي يتواجد فيها أحرار الشام، وجرى الاقتتال الذي تسبب في وقوع عدد من الجرحى، ومعلومات أولية عن تسبب الاقتتال في وقوع شهداء مدنيين، فيما تضاربت المعلومات حول الجهة التي تسيطر على القرية، فيما رجحت المصادر الأهلية أني كون الاقتتال على خلفية خلاف بين الطرفين، حول توصيل الكهرباء وتشغيل شركة المياه، وتشهد المنطقة استنفاراً بين الطرفين، وسط تخوف من تطور الأمور والقتال بين الجانبين.