اقتتال متجدد بعنف في الغوطة الشرقية بين كبرى فصائلها يخلف 10 مصابين من الطرفين

14

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تجدد الاقتتال في غوطة دمشق الشرقية، بين كبرى الفصائل العاملة بها، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة منذ فجر اليوم تدور بين مقاتلي هيئة تحرير الشام وفيلق الرحمن من جانب، ومقاتلي جيش الإسلام من جانب آخر، على محاور في أطراف منطقة الأشعري، حيث ترافقت الاشتباكات مع دوي انفجارات ناجمة عن استهدافات متبادلة بين طرفي الاقتتال، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد أن الاشتباكات هذه خلفت منذ ثباح اليوم ما يقارب 10 جرحى من مقاتلي الطرفين المتناحرين

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 15 من أيار / مايو الجاري أن عمليات الاقتتال تواصلت بوتيرة متفاوتة العنف بين كبرى فصائل غوطة دمشق الشرقية، قضى على إثرها 5 مقاتلين على الأقل من جيش الإسلام، كما قضى مقاتلان اثنان من هيئة تحرير الشام أحدهما “أمير” عسكري، خلال الاشتباكات على محاور الأفتريس والأشعري وبيت سوى وبيت نايم بغوطة دمشق الشرقية، والذي كان في طرفي الاقتتال فيه جيش الإسلام من جانب، وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، كما حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، عن إصابة أكثر من 70 مقاتلاً من طرفي الاقتتال، بجراح متفاوتة الخطورة، ما قد يرشح عدد الصرعى من مقاتلي الطرفين إلى الارتفاع، كما تسبب الاقتتال بين الطرفين في استشهاد مواطن مدني كان يعمل في أرضه بأطراف منطقة بيت نايم بالغوطة الشرقية، في حين كان جيش الإسلام عمد على قصف مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام بعدد من القذائف.

جدير بالذكر أن الاقتتال في نيسان الفائت من العام الجاري 2017، أودى بحياة 156 على الأقل من مقاتلي الطرفين الذين لقوا مصرعهم في هذا الاقتتال، بينهم نحو 67 من مقاتلي جيش الإسلام، ومن ضمن المجموع العام للمتقاتلين 5 قياديين هم رئيس هيئة الخدمات العسكرية في جيش الإسلام قيادي في الصف الأول من فيلق الرحمن وقائد غرفة عمليات المرج وأركان اللواء الثالث في جيش الإسلام، إضافة لكل من قائد مفرزة أمنية في فيلق الرحمن و”الأمير الأمني” في هيئة تحرير الشام بمدينة عربين، فيما تسبب الاقتتال كذلك بوقوع عشرات الجرحى من طرفي الاقتتال بعضهم في حالات خطرة، أيضاً وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 13 مدنياً على الأقل من ضمنهم طفلان اثنان، في حين أصيب عشرات المدنيين بجراح متفاوتة الخطورة

فيما كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الاقتتال الدامي الذي جرى بين جيش الإسلام من طرف، وفيلق الرحمن وجيش الفسطاط الذي كانت تشكل جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) عماده من طرف آخر، والذي اندلع في أواخر نيسان / أبريل الفائت من العام المنصرم 2016، أكثر من 500 مقاتل من الطرفين، بالإضافة لمئات الأسرى والجرحى في صفوفهما، كما تسبب في استشهاد نحو 10 مواطنين مدنيين بينهم 4 أطفال ومواطنات والطبيب الوحيد في الاختصاص النسائي بغوطة دمشق الشرقية