الأخضر الإبراهيمى ينتقد فريقى السلطة والمعارضة فى سوريا

أعلن المبعوث الأممى والعربى الأخضر الإبراهيمى، أن المفاوضات بين وفد السلطة والمعارضة السورية فى “جنيف 2” ستبدأ غدًا الثلاثاء للبحث فى “جنيف 1″.، وانتقد الإبراهيمى فريقى السلطة والمعارضة فى مفاوضات جنيف ووصف التصريحات من الطرفين بـ”المفرطة”.

وقال الإبراهيمى، فى مؤتمر صحفى، اليوم الاثنين، إن جولة اليوم “ناقشنا فيها (الجلسة الصباحية المشتركة) ورقة تقدمت بها الحكومة (وفدها المفاوض فى جنيف) والمناقشات الإنسانية والتى لم تسفر عن شىء كثير للأسف، وكنا اتفقنا على مناقشات لا تزال جارية مع الحكومة وهناك مشاكل عدة والقوافل لم يتخذ قرار بشأن دخولها إلى حمص”.

وطالب الإبراهيمى الطرفين بالانخراط فى المناقشات، “فالناس يعانون أشد المعاناة ومازلت أطلب وأترجى والناس لا يزالون تحت الحصار من المجموعات المسلحة والحكومة، ولا نتوقع معجزات لإحراز التقدم”.

وأضاف بعد جولات المفاوضات الثلاث اليوم، واحدة مشتركة واثنتان منفصلتان: “نحاول تنفيذ بنود جنيف واحد الذى يرمى إلى إنهاء الحرب وبناء سوريا الجديدة، يوجد تشعبات كثيرة والقصة طويلة وهدفنا إنشاء الدولة الجديدة فى سوريا”.

واستمر الإبراهيمى، فى رده على أسئلة الصحفيين قائلا، إنه لا يوجد شىء جديد فى وقف إطلاق النار وتخفيف مستوى العنف فى سوريا.

وقال الإبراهيمى : “لا شك أن مغادرة الناس المحاصرين تكون طوعية وقوافل المساعدات ستدخلها الأمم المتحدة والصليب الأحمر وسيرون إن كان هناك نساء أو أطفال يخرجون”.

وأضاف : “إننا لا نتبع أى نموذج لا كأفغانستان أو غيرها نحن نتصرف وفق الحالة التى نعمل عليها أى سوريا”، وتابع بالقول “لايزال الأمل موجودًا وتوقعاتى أن تنتهى الحرب ولكن لن يحصل ذلك اليوم أو غدًا ولا بعد غد، أملى أن يفكر الطرفان فى الشعب السورى وإنهاء الحرب”.

وأضاف أن “تدابير بناء الثقة تتم عادة قبل بدء المفاوضات، ولكن للأسف هذا لم يتم ولم يحصل سابقًا، وسنحاول مرة أخرى وسنحاول إطلاق سراح المعتقلين من النساء والأطفال وإطعام الرجال ونريد تشجيع الجميع وانعقاد المؤتمر خطوة ويجب أن نواصل العمل عليها، ونرجو أن يتعاون الطرفان ونرجو من الأطراف المؤثرة أن تساعد”.

اليوم السابع