الأردن وتركيا ولبنان .. الملاذات الآمنة للسوريين

تصاعدت الأزمة في سوريا، منذ قيام الثورة عام 2011، وازداد العنف بشكل غير مسبوق، واضطر السوريون للبحث على الحدود عن ملاذ آمن لهم من نيران الحرب الأهلية.. والتالي هو الدول التي لجأ إليها السوريون باحثين عن حياة جديدة دون نار أو دم.


الأردن:

وتعتبر الأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين منذ بداية الأزمة هناك، وذلك لطول حدودهما المشتركة التي تصل إلى 378 كم والتي تشهد حالة استنفار عسكريا وأمنيا من جانب السلطات الأردنية عقب تدهور الأوضاع فى سوريا يتخللها عشرات المعابر غير الشرعية التي يدخل منها اللاجئون السوريون إلى أراضيها.

ويبلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين الموجودين في الأردن منذ اندلاع الأزمة السورية في منتصف مارس 2011 وحتى الآن، وفقا لمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، ما يزيد على 600 ألف لاجيء سورى فيما يشير مسئولون أردنيون إلى أن إجمالى عدد السوريين فى المملكة يبلغ حاليا مليونا و400 ألف سوري .

ويقيم اللاجئون السوريون في ثلاثة تجمعات رئيسية في الأردن في مدينة “الرمثا” الحدودية بمحافظة إربد ومخيم “الزعتري” في المفرق فيما يتوزع الآلاف منهم في محافظات المملكة من بينها إربد وعمّان والمفرق ومعان لدى أقاربهم وفي الإسكان الإيوائي التابع للجمعيات الخيرية المحلية.

ويعد مخيم الزعترى بمحافظة المفرق “85 كم شمال شرق عمان” ثالث مخيم فى العالم من حيث سعته للاجئين “100 ألف لاجئ سوري” كما أنه ينافس على احتلال الموقع الخامس أو الرابع من حيث عدد السكان بين المدن الأردنية. أما مخيم الأزرق، الذي تم افتتاحه في نهاية أبريل الماضي والذي يبعد نحو 90 كم عن الحدود الأردنية السورية و100 كم عن عمان، يعد أكبر مخيم للاجئين السوريين من حيث المساحة فى المملكة ويقطنه حاليا حوالي 15 ألف لاجئ.

لبنان:
ويقدر عدد د اللاجئين السوريين في لبنان، مليوناً ومئة وأربعين ألف نسمة وفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين .

وبهذا أصبح لبنان أكبر دولة مستقبلة للاجئين السوريين، وتشير تقديرات المفوضية السامية إلى أن هذا العدد سوف يرتفع إلى مليون ونصف المليون بحلول نهاية العام 2014، ويزيد هذا الرقم على ثلث سكان لبنان .

وكانت الحكومة اللبنانية اتخذت قرارا الأسبوع الماضي، بمنع دخول اللاجئين السوريين إلى لبنان، باستثناء الحالات الإنسانية، نظرا إلى الأعباء الاقتصادية والضغوط التي تعرضت لها المؤسسات اللبنانية والبنى التحتية في لبنان.


تركيا:
منذ بداية الثورة السورية في عام 2011 ، قامت تركيا بفتح أبوابها للاجئين السوريين حيث وصل عدد اللاجئين بها الآن بحسب ما أوردته منظمة العفو الدولية في تقرير لها إلى أن أكثر من 1,6 مليون سوري عبروا الحدود التركية هربا من الحرب الأهلية التي تجتاح بلادهم ، غير أن 220 ألفا من بينهم فقط وجدوا ملجأ لهم في مخيمات في حين بقى الآخرون يواجهون مصيرهم بأنفسهم في عدد من مدن البلاد.

 

اخبار اليوم