الأردن يرفع تمثيله الدبلوماسي في سوريا

28

قُتِلَ شخص، وأصيب 14، أمس الثلاثاء؛ إثر انفجار سيارة مفخخة في مدينة اللاذقية غربي سوريا، في وقت ارتفعت حصيلة ضحايا القصف «الإسرائيلي»، الذي استهدف، ليل الأحد الاثنين، مواقع عسكرية إيرانية وسورية قرب دمشق وجنوبها إلى 21 قتيلاً، بينهم 12 من «القوات الإيرانية».
من جهة أخرى، استهدف تفجير بسيارة مفخخة مدينة اللاذقية، ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مدير صحة اللاذقية، أن «التفجير الإرهابي أسفر عن استشهاد مدني، وإصابة 14 بجروح». وكانت الوكالة، أفادت- في وقت سابق- بمقتل السائق وإصابة 4 «في التفجير، مشيرة إلى أن التفجير وقع» في ساحة الحمام على أطراف اللاذقية. وأضافت الوكالة: إن «الجهات المختصة قامت بتفكيك عبوة ناسفة ثانية قبل تفجيرها في نفس المكان».
وأشار مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن لوكالة «فرانس برس» أنه تم وضع عبوة ناسفة في السيارة أو قربها، «لافتاً إلى أن المتوفى ليس انتحارياً». ونشرت الوكالة صوراً تظهر السيارة، وهي تحترق، وحولها رجال الإطفاء. كما بث التلفزيون السوري صوراً لمكان التفجير، أظهرت تلك الصور تجمهر عدد كبير من الأشخاص، وعناصر من الجيش حوله. وفي الوسط، بينت الصور حافلة بيضاء صغيرة محطمة ومتفحمة، فيما مُنع الناس من الاقتراب من مكان الانفجار، الذي وضع حوله شريط أمان. وكانت الساحة نفسها في المدينة، قد شهدت في سبتمبر/أيلول 2015 انفجار سيارة محملة بكمية كبيرة من المواد المتفجرة؛ ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص، وإصابة 25 شخصاً بجروح متفاوتة، ووقوع أضرار مادية كبيرة بالسيارات والمنازل.

من جهة أخرى، أشار عبدالرحمن إلى أن عدد قتلى القصف «الإسرائيلي»، ليل الأحد الاثنين، ارتفع بعد أن تم التحقق من هوية الضحايا. وأوضح: هناك 15 من المقاتلين الأجانب قتلوا من ضمنهم 12 من القوات الإيرانية، دون أن يتمكن من تحديد جنسية الضحايا الثلاث، مشيراً إلى مقتل ستة عناصر من قوات النظام السوري. وذكر المرصد، أن القصف «الإسرائيلي» يعد الأشمل والأعنف على القوات السورية وحلفائها؛ من حيث الخسائر البشرية، وجرى تنفيذ عشرات الضربات الصاروخية براً وجواً في قصف امتد لأقل من 60 دقيقة، واستهدف مناطق ممتدة من ريف دمشق الجنوبي الغربي حتى مطار الثعلة العسكري بريف السويداء الغربي. وطبقاً للمرصد، فإن القصف أدى إلى تدمير مواقع ونقاط ومستودعات تتبع للقوات الإيرانية و«حزب الله» اللبناني في كل من جمرايا ومحيط مطار دمشق الدولي ومنطقة الكسوة ومحيط مطار الثعلة ومناطق أخرى، إضافة لاستهداف مراكز الدفاع الجوي التابعة لقوات النظام، في حين تمكنت دفاعات الجيش السوري الجوية من إسقاط عدة صواريخ «إسرائيلية».

المصدر: الخليج