الأزمة السورية الى جنيف قريباً

تستضيف مدينة جنيف السويسرية يومي الثامن والعشرين والتاسع والعشرين من الجاري “المؤتمر الدولي السوري” بمشاركة معارضين سوريين وسياسيين وديبلوماسيين وخبراء عرب وأجانب.
وقال خلف داهود، القيادي في هيئة التنسيق الوطنية في المهجر وممثلها في بريطانيا المشاركة في المؤتمر، لـ “يونايتد برس انترناشونال” اليوم “إن منظمات دولية وشخصيات عالمية وعربية ستحضر المؤتمر بصفة مشاركة ومراقبة، إلى شخصيات وطنية سورية مستقلة وممثلين عن 35 حزباً وتنظيماً مدنياً وسياسياً معارضاً”.
واشار إلى أن المؤتمر “سيُفتتح بكلمة للرئيس التونسي منصف المرزوقي، وسترأس جلساته شخصيات سورية وأجنبية، من بينها آن ماري الرئيسة السابقة لمجلس الشيوخ البلجيكي والرئيسة الشرفية للمجلس حالياً”.
واضاف داهود أن المؤتمر “يأتي في إطار الحملة التعريفية للقطب الديموقراطي السوري بالمجموعة الدولية، ويهدف إلى إبراز هوية الطريق الثالث للقوى السياسية السورية المعاصرة، وسيبحث في العديد من القضايا الهامة المتعلقة بالشأن السوري على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي”.
وتابع أن المؤتمر “سيسلط الأضواء على المخاطر الكبرى في سوريا وتأثيرها على المشروع الديموقراطي، ومنها مسألة السلطة الدكتاتورية وإنتاج العنف والحركات الإسلامية المسلحة وإنعكاساتها على المجتمع والمدنية ومسألة الأقليات الدينية والحقوق القومية”.
وقال إن هيئة التنسيق الوطنية “تشارك في المؤتمر مرتكزةً إلى لاءاتها الثلاث “لا للتدخل الخارجي، لا للعسكرة ولا للطائفية”، وستقدم رؤيتها حول كيفية التعاطي مع الإشكاليات القائمة، وتسعى إلى توحيد الرؤى لدى القوى المشاركة لتشكل مرجعية أساسية للعقد الديموقراطي ولتغدو كضمانة وحصانة سياسية ومجتمعية لسوريا الغد”.
النهار