قوى الأمن الداخلي “الأسايش” تواصل حصارها لمنطقة المربع الأمني في القامشلي

محافظة الحسكة: تواصل قوى الأمن الداخلي “الأسايش” حصارها لمنطقة المربع في القامشلي وسط أنباء عن اتفاق حول مزاولة الموظفين عملهم في الدوائر الحكومية التي سيطرت عليها “الأسايش” يوم أمس، يأتي ذلك على خلفية الحصار المفروض على حيي الشيخ مقصود والأشرفية من قِبل “الفرقة الرابعة” في مدينة حلب.
وكان المرصد السوري قد أشار يوم أمس إلى أنه وفي ظل استمرار قوات النظام بحصار مناطق سيطرة القوات الكردية ضمن حيي “الشيخ مقصود والأشرفية” في مدينة حلب، تواصل الأسايش تضييق الخناق على قوات النظام في مدينة القامشلي، في محاولة منها للضغط على النظام لرفع الحصار.
وفي خضم ذلك، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن “الأسايش” سيطرت بتاريخ 14 نيسان الجاري على أجزاء واسعة من السراي الحكومي والذي يضم عدة مؤسسات حكومية تابعة للنظام كـ المجمع التربوي واتحاد الفلاحين ومؤسسات أخرى، قرب منطقة المربع الأمني في مدينة القامشلي، عقب انسحاب عناصر النظام منها إلى داخل المربع الأمني دون حدوث أي اشتباكات، وجرت السيطرة على المنطقة فقط ولم تدخل الأسايش إلى تلك المؤسسات آنفة الذكر.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار يوم أمس إلى أن قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، ضيقت الخناق أكثر فأكثر على قوات النظام ضمن مناطق سيطرة الأخيرة بالقامشلي في محافظة الحسكة، حيث تقدمت الأسايش في مناطق جديدة وسيطرت عليها وهي شارع الرئيس وصولاً إلى شارع السياسية، ووصلت إلى منطقة السبع بحرات كما جرى إغلاق شارع الأمن السياسي لأول مرة، دون أي ردة فعل من قوات النظام.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد