الأسد: ما يحدث في سوريا قد يمتد للأردن

1995509657158-01-02

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن “الحريق” في سوريا قد يصل إلى الأردن، ملمحا إلى أن المملكة تقوم بدور في دعم المعارضة المسلحة في سوريا، فيما أكد الأردن رفضه أي تدخل عسكري في سوريا.

وقال الأسد في مقابلة مع قناة الإخبارية التلفزيونية السورية بثته مساء الأربعاء”من غير الممكن أن نصدق بأن الآلاف يدخلون مع عتادهم إلى سوريا في وقت كان الأردن قادراً على إيقاف أو إلقاء القبض على شخص واحد يحمل سلاحاً بسيطاً للمقاومة في فلسطين”.

من جانبه، أكد الأردن الخميس موقفه “الثابت” الرافض لأي تدخل عسكري في سوريا والمؤيد لحل سياسي للأزمة، رغم إعلان واشنطن تعزيز وجودها العسكري في المملكة وتحذير الرئيس السوري من امتداد الحرب الى الأردن.

وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني لفرانس برس إن “موقف المملكة مما يجري في سوريا لم يتغير وهو ثابت ضد أي تدخل عسكري ويدعو لحل سياسي شامل يوقف دوامة العنف والدم هناك” موضحا أن تعزيز القوات الأميركية في الأردن هو ضمن “التعاون والتنسيق” بين البلدين.

وفي المقابلة، أكد الأسد أن الطائفية فشلت في سوريا وأن بلاده تتعرض لهجمة إعلامية واسعة، وأوضح أن بلاده تتعرض لمحاولة استعمار جديد، بقوات تأتي من الخارج من جنسيات مختلفة

وقال الأسد إن مجموعات مسلحة وصفها بـ”الإرهابية” تقوم بعمليات تخريب داخل سوريا، موضحاً “ما يحصل أننا نواجه القوى التكفيرية والظلامية”.

وأضاف أن الإخوان المسلمين استخدموا الفكر الطائفي منذ الثمانينيات.

استعمار جديد

وقال الرئيس السوري في المقابلة إن سوريا تتعرض لمحاولة استعمار جديد “بقوات تأتي من الخارج من جنسيات مختلفة”.

وانتقد الأسد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، وشدد على إنه “فقد مصداقيته وفشل في سياسته الداخلية”، وأشار إلى أن سوريا لم تضطهد الأكراد ولم ترتكب مجازر بحقهم.

ورأى الرئيس السوري أن لا خيار أمام بلاده في الأزمة التي تواجهها منذ عامين “سوى الانتصار. إن لم ننتصر، فسوريا ستنتهي، ولا أعتقد أن هذا الخيار مقبول بالنسبة إلى اي مواطن في سوريا”، غير أنه شددً على أن الوضع حالياً أفضل مما كان عليه في بداية الأزمة.

واتهم الرئيس السوري الغرب بدعم تنظيم القاعدة في سوريا، وحذر من أن “الغرب سيدفع ثمن هذا” الدعم.

وقال إن الغرب قام بتمويل القاعدة في أفغانستان في بدايتها وإنه دفع ثمناً غالياً في وقت لاحق، وأن الغرب يدعم تنظيم القاعدة حالياً في سوريا، وأنه سيدفع الثمن لاحقاً في قلب أوروبا والولايات المتحدة.

وأعاد الأسد التأكيد على أن بقاء الرئيس أو ذهابه يقرره الشعب، مضيفاً أنه مازال يراهن على الحوار الوطني لحل الأزمة السورية.

يشار إلى أن جماعات مسلحة، مثل جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة، تحقق مكاسب على الأرض في الحرب في سوريا.

 

سكاي نيوز

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد