الأسد يستعيد السيطرة الكاملة على دمشق للمرة الأولى منذ 2013

قلعة المضيق (سوريا) استعاد الجيش السوري الثلاثاء السيطرة الكاملة على دمشق للمرة الأولى منذ 2013 بعد أن غادرت آخر مجموعة من المسلحين والنازحين حي برزة.

وقال التلفزيون الحكومي إن نحو 1012 شخصا، بينهم 455 مقاتلا غادروا برزة في حافلات إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا في إطار اتفاق بين الحكومة والمعارضة المسلحة.

وأظهرت صور الحافلات التي تقل مقاتلي المعارضة وعائلاتهم وهي تصل إلى قلعة المضيق في محافظة حماة.

وأظهر مقاطع فيديو وصول المسلحين وعائلاتهم إلى مدينة إدلب قادمين إليها من برزة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن آخر الحافلات بدأت مغادرة برزة الاثنين.

وأضاف أن أغلب المغادرين توجهوا إلى محافظة إدلب معقل المعارضة المسلحة في شمال غرب سوريا فيما توجه البعض إلى بلدة جرابلس التي تسيطر عليها فصائل مسلحة من المعارضة تدعمها تركيا على الحدود الشمالية لسوريا.

وبذلك يخضع حي برزة لسيطرة حكومة الرئيس بشار الأسد فيما يمنحه سيطرة شبه كاملة على العاصمة للمرة الأولى منذ العام 2013.

وفر أغلب سكان المنطقة التي كانت تستضيف نازحين من مناطق أخرى من سوريا خلال الشهرين الماضيين مع تصاعد العنف.

وفي تطور آخر أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثات مع قيادي سوري معارض الثلاثاء وأكد دعمه للمعارضة بعد يوم من اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الداعم الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد.

وجاء الاجتماع الذي لم يعلن عنه من قبل في الوقت الذي يسعى فيه ماكرون لمراجعة سياسة فرنسا تجاه الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ ست سنوات.

وقال مكتب ماكرون في بيان “الرئيس تحدث عن التزامه الشخصي تجاه الملف السوري ودعمه للمعارضة السورية في ضوء العمل من أجل الانتقال السياسي”.

واجتمع ماكرون مع وفد من الهيئة العليا للمفاوضات ضم القيادي السوري المعارض رياض حجاب.

وكان الرئيس الفرنسي الذي تولى منصبه رسميا في منتصف مايو/ايار قد لوح الاثنين برد فوري اذا استخدمت دمشق أسلحة كيمياوية.

ويواجه النظام السوري اتهامات غربية ومن المعارضة وداعميها باستخدام أسلحة كيمياوية في قصف مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة.

وفي ابريل/نيسان قتل وأصيب العشرات بغازات سامة في غارات في بلدة خان شيخون يعتقد أنها سورية وردت الولايات المتحدة سريعا بقصف قاعدة عسكرية سورية.

المصدر: ميدل ايست اونلاين