الأسد يقصف “داريا” وقواته تخوض قتالاً لاستعادتها من الثوار

قصفت القوات النظامية السورية بالطيران الحربي وراجمات الصواريخ أمس، مدينة داريا (جنوب غرب) التي تحاول السيطرة عليها بشكل كامل، فيما دارت في ذات المدينة اشتباكات وصفت بـ»الأعنف» منذ فترة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن إلى أن القوات النظامية تستقدم تعزيزات إلى كل محاور المدينة.
وفيما واصل نائب وزير الخارجية السورية فيصل مقداد، دفاعه عن نظام بشار الأسد عبر وسائل الإعلام، حيث زعم في حوار أجرته معه شبكة «CNN» أن الحكومة لا تستهدف قصف المدنيين أو قتل الأبرياء. جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس التأكيد على إلتزام ايران بـ»التعاون» مع سوريا خلال لقاءه برئيس الوزراء السوري وائل الحلقي في طهران.
وارتفعت حصيلة ضحايا انفجاري الثلاثاء في جامعة حلب إلى 87 قتيلا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أمس، وتبادل الإعلام الرسمي السوري والناشطون المعارضون الاتهامات حول كيفية وقوع الانفجارين، حيث قال الإعلام الرسمي: «إنهما نتجا عن إطلاق إرهابيين قذيفتين صاروخيتين على الجامعة»، بينما ذكرت لجان التنسيق المحلية وغيرها من الناشطين على الأرض أن الطيران الحربي السوري ألقى قنبلتين على حرم الجامعة، وقال المرصد في بيان صباح أمس الأربعاء: «ارتفع إلى 87 عدد الشهداء الذين سقطوا إثر الانفجارين اللذين وقعا يوم الثلاثاء في المنطقة بين السكن الجامعي وكلية الهندسة المعمارية في القسم الشمالي من جامعة حلب»، ونقل عن مصادر طلابية وطبية ترجيحها أن تكون الحصيلة النهائية للضحايا أعلى من ذلك؛ بسبب وجود أشلاء وأكثر من 150 جريحًا بعضهم في حالة خطرة.

المدينة

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد