الأسد يلتقي وفد بلاده الرسمي إلى جنيف-2

1263059938ipj2

دمشق- (أ ف ب): التقى الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين اعضاء الوفد الذي يمثل حكومة بلاده في مؤتمر جنيف-2 المقرر ان يبدأ اعماله في سويسرا الاربعاء، بحسب ما افاد التلفزيون الرسمي السوري الذي اعلن للمرة الاولى اسماء اعضائه.

وذكر التلفزيون ان الاسد اكد خلال اللقاء “ان أي شيء يتم التوصل اليه (في المؤتمر) لن يكتب له النجاح ما لم يحظ بقبول الشعب السوري”.

واوضح “ان اي حل سياسي يتطلب أولا وقبل كل شيء وقف الارهاب تماما والضغط على الدول الداعمة والراعية له بالامتثال للمواثيق والقوانين والشرائع الدولية التي تجرم كل شكل من اشكال المساعدة للارهاب والتنظيمات الارهابية”.

ويتألف الوفد السوري من 16 عضوا، بينهم تسعة مسؤولين رسميين، وسبعة اعضاء يشاركون بصفة مستشارين.

ويترأس الوفد الرسمي وزير الخارجية وليد المعلم، ويضم وزير الاعلام عمران الزعبي والمستشارة الاعلامية والسياسية لرئيس الجمهورية بثينة شعبان كنائبين لرئيس الوفد، نائب وزير الخارجية فيصل مقداد ومعاون الوزير حسام الدين الا، والسفير لدى الامم المتحدة بشار الجعفري.

كما يضم الوفد رئيسة مكتب الاعلام والتواصل في رئاسة الجمهورية لونا الشبل، ومستشار وزير الخارجية احمد عرنوس، ومدير مكتبه اسامة علي.

وشدد الاسد على ضرورة ان يقوم الوفد “بالمحافظة على سيادة سوريا كما دائما ورفض اي تدخل خارجي مهما كان شكله او مضمونه والا تنازل على الاطلاق على الثوابت الوطنية السورية المعروفة واهمها المحافظة على الوطن والشعب ووضع مصلحته فوق كل اعتبار”.

وكان الاسد اعتبر في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس ان “مكافحة الارهاب” هو “القرار الاهم” الذي يمكن ان يصدر عن مؤتمر جنيف الهادف الى ايجاد حل لازمة مستمرة منذ منتصف آذار/مارس 2011 وأودت باكثر من 130 الف شخص، محذرا من ان المعركة ضد “الارهاب” ستطول.

واكد الوفد، من جهته، “انه ذاهب الى جنيف حاملا تطلعات الشعب السوري وتوجيهات الرئيس الاسد للبدء بحوار سياسي كخطوة اولى باتجاه حوار سوري سوري على الاراضي السورية” بحسب التلفزيون.

ومن المقرر ان يبدأ المؤتمر اعماله في 22 كانون الثاني/ يناير في مدينة مونترو السويسرية، قبل ان يستكملها في جنيف. ويشارك فيه ممثلون للنظام والمعارضة باشراف الموفد الدولي الاخضر الابراهيمي، في سعي للتوصل الى حل النزاع المستمر منذ منتصف آذار/ مارس 2011.

ويفترض ان يبحث جنيف-2 في تنفيذ بيان جنيف-1 الذي انعقد في حزيران/ يونيو 2012 في غياب الطرفين السوريين، ونص على تاليف حكومة كاملة الصلاحيات في سوريا تضم ممثلين عن المعارضة وعن النظام وتشرف على مرحلة انتقالية، من دون ان يتطرق الى مصير الاسد.